رادارات الإنذار المبكر الأمريكية تدخل العصر الرقمي.. رايثيون تتولى تحديث مواقع الرصد الفضائي

اختيرت شركة رايثيون لتحديث مواقع الرادار التابعة لقوة الفضاء الأمريكية، وهي مواقع تمثل الطبقة الخارجية في منظومة الدفاع الصاروخي للولايات المتحدة. وتتولى هذه المستشعرات الاستراتيجية الإنذار المبكر بعمليات الإطلاق، وتوصيف الأجسام، وتتبع النشاط في الفضاء.

Northrop Grumman - Raid Hunter

وتعمل رايثيون، ضمن برنامج رقمنة الرادارات الأرضية (Ground-Based Radar Digitization – GBRD)، مع قوة الفضاء على تحديث الأنظمة العاملة منذ سنوات طويلة، بهدف تعزيز الوعي بالمجال الفضائي ودعم بنية أمنية متعددة الطبقات أكثر مرونة. ويشمل البرنامج تطوير الأنظمة القائمة وترقيتها لرفع الأداء العام وتحسين الموثوقية ودعم قدرات تشغيلية أكثر تقدماً. وتأتي هذه التحديثات بهدف ضمان استمرار الرادارات في توفير قدرات الإنذار المبكر الأرضي ومراقبة الفضاء لعقود مقبلة.

وقال سام دينيكي (Sam Deneke)، رئيس أنظمة الدفاع الجوي والفضائي في رايثيون: “تُعد رقمنة هذه الأنظمة الرادارية ضرورة للبقاء في موقع متقدم أمام تهديدات عالمية تزداد تعقيداً. ويتيح نهج رايثيون التقني نشر القدرات الجديدة بوتيرة أسرع، بما يدعم جهود قوة الفضاء الرامية إلى توسيع أداء هذه المواقع الاستراتيجية وقيمتها العملياتية”.

وتعتمد الشركة، بحسب وصفها، حلاً ناضجاً يقوم على منهج تطوير سريع يرسي خط أساس تقنياً لمحفظة البرنامج، ما يعجّل تسليم القدرات الجديدة. وبالتعاون مع قوة الفضاء والصناعة، ستسهم رايثيون في بناء بنية مفتوحة مشتركة تحسّن كفاءة الإدامة، وتتفادى الارتهان لمورّد واحد، وتبسّط الترقيات المستقبلية. ويقضي البرنامج بتسليم نماذج أولية قبل الانتقال إلى النشر السريع في المواقع المتبقية.