لوكهيد مارتن تعتزم إنشاء منشأة مخصصة لصيانة صواريخ باك-3 في بولندا

أعلنت شركة لوكهيد مارتن عن خططها لإنشاء منشأة مخصصة لصيانة صواريخ باك-3 (PAC-3) في بولندا، بالتنسيق مع الحكومة الأمريكية. وتأتي الخطوة لتعزيز منظومة الدفاع الجوي والصاروخي المتكاملة لحلف الناتو في أوروبا.

Northrop Grumman - IVEWS

ستخدم المنشأة حلفاء الناتو الذين يشغّلون صواريخ “باك-3” الاعتراضية. وستتولى داخل الموقع أعمال الإصلاح والتجديد ودعم دورة الحياة وإعادة الاعتماد، بما يتيح إنجاز أعمال الصيانة بسرعة لإعادة الإمداد وإجراء الاختبارات المتكاملة.

يستند المشروع إلى شراكة صناعية عميقة عبر الأطلسي. وتؤدي ألمانيا وهولندا والسويد أدواراً مهمة في سلسلة التوريد، وهي من الموقعين الأصليين على الاتفاق إلى جانب الولايات المتحدة وبولندا.

قال تيم كاهيل، رئيس قسم الصواريخ والتحكم بالنيران في لوكهيد مارتن، إن الشركة شريك موثوق لأوروبا منذ أكثر من 75 عاماً، وإنها عززت خلالها الدعم اللوجستي الإقليمي ووسعت الطاقة الإنتاجية وسرّعت تسليم قدرات الدفاع الصاروخي الحيوية. وأضاف أن المنشأة تمثل المرحلة التالية من هذه الشراكة، إذ توفر دعماً أساسياً للحلفاء الأوروبيين وتضمن بقاء هذه المنظومات المتقدمة متاحة حين تدعو الحاجة.

وأكد جاي بيتمان، رئيس لوكهيد مارتن الدولية، أن الشركة جزء دائم من المشهد الأمني في أوروبا، وأن الإعلان يرسّخ شراكات صناعية أعمق في بولندا وألمانيا وهولندا والسويد. وأوضح أن الشركة توسّع الفرص أمام الموردين الأمريكيين والأوروبيين، وتعزز مرونة سلاسل الإمداد على جانبي الأطلسي.

ووفق الشركة، ستندمج المنشأة بالكامل مع المنظومة الصناعية الدفاعية القائمة في بولندا، وستوفر وظائف عالية المهارة وفرصاً للموردين المحليين، وتستثمر في المجتمعات المحلية لتعزيز مرونة القاعدة الصناعية للحلفاء.

ويتزايد الطلب عالمياً على صاروخ PAC-3 MSE الاعتراضي، الذي تصفه الشركة بأنه الأكثر تقدماً في العالم في مجال الدفاع الجوي والصاروخي، مستندةً إلى أدائه القتالي المثبت. وهذا العام، منحت الحكومة الأمريكية لوكهيد مارتن 58.62 مليار دولار لمواصلة تسريع إنتاجه.