دبابة “تي-14 أرماتا” الروسية قد تتحول إلى منصة قتالية روبوتية غير مأهولة

دبابة "تي-14 أرماتا" الروسية المبنية على منصة أرماتا المجنزرة

شهدت التدريبات الاستراتيجية للقيادة والأركان “المركز-2026” عرض مجموعة من المنظومات الروبوتية البرية الروسية، بينها للمرة الأولى دبابة غير مأهولة ومركبة “شتورم” المخصصة لدعم المشاة.

Northrop Grumman - IVEWS

وتُعد المنظومتان الأثقل بين المدرعات غير المأهولة المتاحة حاليًا في الجيش الروسي، إلا أن انضمام دبابة “تي-14 أرماتا” إليهما قريبًا ليس مستبعدًا. ويبلغ وزن هذه الدبابة 55 طنًا، وهي مبنية على منصة “أرماتا” المجنزرة متعددة المهام التي طورتها شركة “أورال فاغون زافود” الروسية.

ويشهد العالم تطورًا متسارعًا في مفهوم المركبات القتالية المأهولة وغير المأهولة، أي المدرعات وناقلات الجند والمدافع ذاتية الحركة القادرة على العمل بطاقمها، مع إمكانية تحويلها عند الحاجة إلى مركبات تُقاد عن بُعد باستخدام عصا التحكم.

ويأتي المصممون الروس في طليعة هذا التوجه مستفيدين من خبرة واسعة. فقد أُجريت تجارب على منصة دبابة “تي-80” جرى تزويدها بنسخة قتالية ومعدات هندسية، كما اختُبرت نماذج غير مأهولة مختلفة من دبابة “تي-72″، وهي الدبابة التسلسلية الأكثر انتشارًا في الجيش الروسي.

وتبدو “تي-14 أرماتا” مناسبة لتطوير نسخة روبوتية، بفضل برجها غير المأهول وبنيتها الرقمية المفتوحة. وتشير معلومات إلى أن اختبارات من هذا النوع أُجريت بنجاح.

وتُجرى أبحاث وتجارب مماثلة في دول حلف الناتو. فقد كُشف في معرض “يوروساتوري” الذي أُقيم في يونيو/حزيران الماضي عن المنظومة الروبوتية البرية غير المأهولة “REFURBOT”، المطورة على أساس المركبة القديمة “AMX-30”. غير أن اعتماد آلية التلقيم اليدوي في التصميم الأصلي دفع المطورين إلى إزالة البرج المزود بمدفع عيار 105 ملم واستبداله بمدفع آلي عيار 25 ملم، ما يحدّ بدرجة كبيرة من القدرات القتالية للمركبة.