أعلنت البحرية الأمريكية عن تعاقدها مع شركة “تيكسترون سيستمز” (Textron Systems) لشراء الزورق المسيّر المتطور “تسونامي” (Tsunami)، في خطوة استراتيجية تعكس تسارع وتيرة التسلح النوعي في منطقة “الإندو-باسيفيك”.
وتأتي هذه الصفقة كجزء محوري من تجارب شراكة “AUKUS” الثلاثية التي تضم الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا، بهدف صياغة مستقبل الحروب البحرية عبر دمج الأنظمة ذاتية القيادة.
دعم فني واختبارات صارمة لم تقتصر الصفقة على توريد الزورق فحسب، بل شملت حزمة متكاملة من الخدمات الهندسية والدعم التدريبي المتقدم. ومن المقرر أن يتولى “مركز الحرب المعلوماتية البحرية” في سان دييغو الإشراف الكامل على عمليات الاختبار والتقييم، لضمان مواءمة الزورق مع متطلبات العمليات المعقدة في المحيطين الهندي والهادئ.
المواصفات التقنية: كفاءة تجارية بقدرات قتالية يعد الزورق “تسونامي”، الذي كُشف عنه مطلع عام 2025، نموذجاً لابتكار المنصات منخفضة التكلفة وعالية الأداء، وتتلخص أبرز سماته الفنية في:
- الهيكل والتحكم: يعتمد على هيكل تجاري متين من شركة “Brunswick”، مدعوم بحزمة تحكم ذاتي متطورة من تطوير “Textron”.
- القدرة على الصمود: مصمم للعمل بكفاءة في ظروف بحرية مضطربة تصل إلى المستوى الرابع (Sea State 4).
- المدى والحمولة: يمتلك قدرة وصول استثنائية تتجاوز 1000 ميل بحري، مع قدرة حمل تصل إلى 454 كجم من المعدات أو الذخائر.
- المرونة الهيكلية: يتوفر بخيارات متعددة الأطوال (24، 25، و28 قدماً) لتناسب مختلف الاحتياجات الميدانية.
رؤية القيادة وفي تصريح يعكس أهمية هذه الخطوة، أكد “ديفيد فيليبس”، نائب رئيس شركة “تيكسترون سيستمز”، أن مركبات “تسونامي” توفر للبحرية حلاً فورياً وقابلاً للنشر السريع، مشدداً على أن التصميم المعياري للزورق يمنحه مرونة فائقة للتحول بين المهام القتالية واللوجستية والاستخباراتية بأقصى قدر من التكيف.




