أبرمت شركة “ميموس إنترناشونال فينشر” (MIVSB) الماليزية، وشركة “هافيلسان” (HAVELSAN) التركية الرائدة بتقنيات الدفاع، اتفاقية تعاون شاملة.
تآزر الابتكار والقدرات التكنولوجية
تهدف الاتفاقية لتطوير منظومة وطنية للذكاء الاصطناعي التأسيسي والمحلي، دامجةً ابتكارات “ميموس” العميقة مع خبرات “هافيلسان” التشغيلية والبرمجية. وتنسجم هذه المبادرة مع طموحات كوالالمبور كـ”أمة رقمية”، داعمةً رؤية وزارة العلوم والتكنولوجيا (MOSTI) لترسيخ ريادة ماليزيا بالأنظمة الذكية. وتسعى الشركتان لبناء منظومات مرنة وقابلة للتشغيل البيني تلبي احتياجات قطاعات الدفاع، والأمن، والاتصالات، والبنية التحتية الذكية.
رؤى القيادات وصُناع القرار
وأكد محمد أزرياني عبد العزيز، المدير العام لـ”ميموس”، أن الشراكة خطوة تاريخية لوصول الابتكار الماليزي للعالمية، مضيفاً: “نحن لا نستورد التكنولوجيا بل نشارك بخلق منظومة مستدامة للذكاء الاصطناعي المحلي تُبقي ماليزيا في طليعة الاقتصاد الرقمي”.
من جهته، اعتبر الدكتور محمد عاكف نجار، الرئيس التنفيذي لـ”هافيلسان”، ماليزيا شريكاً استراتيجياً في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مشيراً إلى أن الاتفاقية تهدف للبناء المشترك لقدرات رقمية تستجيب للاحتياجات التشغيلية الحقيقية عبر حلول مستدامة وعالمية المستوى.
الأثر الاستراتيجي والجيوسياسي
يعكس توقيع الاتفاقية، على هامش معرض (DSA) في مايو/ أيار 2026، متانة العلاقات الاستراتيجية بين ماليزيا وتركيا. وتدعم الشراكة طموح كوالالمبور لتصبح مركزاً إقليمياً للتكنولوجيا والأمن القومي، بينما تسرّع استراتيجية “هافيلسان” التوسعية في آسيا والمحيط الهادئ عبر نماذج تعاون مستدامة.






