القرش الأزرق يظهر في “فوجيان”: هل اكتملت أنياب التنين في أعالي البحار؟

أطلق سلاح الجو البحري الصيني رسمياً اسم «القرش الأزرق» على مقاتلته الشبحية J-35 المحمولة على حاملات الطائرات، لتنضم إلى «القرش الطائر» J-15 و«القرش الكهربائي» J-15D في منظومة هوية متماسكة تعكس بناءً مؤسسياً متعمداً لسلاح طيران بحري صيني يُريد أن يُقرأ تاريخه بوضوح.

اكتملت تجارب الإقلاع القسري والهبوط على حاملة فوجيان (Type 003) في سبتمبر/ أيلول 2025، ويزيد عدد الطائرات المُنتجة على 57 طائرة، فيما يبلغ مداها القتالي نحو 1,200 كم على وقود داخلي، وهي متوافقة مع الأسطول الصيني بكامله.

غير أن ثمة متغيراً جوهرياً يغيب عن كثير من التحليلات: محرك WS-19 المُخصص للإنتاج الكامل، بقوة دفع تتراوح بين 110 و116 كيلونيوتن، لم يتأكد وجوده في الطائرات الإنتاجية حتى الآن، ما يجعل نضج المحرك هو المتغير الأبطأ في الوصول إلى الجاهزية القتالية الكاملة.

بالمقارنة مع أسطول F-35C (أكثر من 1,200 طائرة مسلّمة بدعم لوجستي ناضج)، يبدو «القرش الأزرق» في بداية مسار طويل نحو الأهمية التشغيلية الفعلية.