سباق الردع تحت الماء.. أول برنامج أمريكي جديد لرأس نووي منذ 4 عقود

دخل برنامج (W93 Mk7) التابع للبحرية الأمريكية مرحلة الهندسة والتصنيع والتطوير، بعد بلوغه المرحلة “ب” (Milestone B) خلال العام الجاري، ليكون أول برنامج أمريكي لرأس نووي ونظام عودة إلى الغلاف الجوي يُطلق منذ قرابة أربعة عقود.

ويُخصَّص الرأس الحربي “دبليو 93” ومعه مركبة العودة إلى الغلاف الجوي “إم كيه 7” لأسطول الغواصات الحاملة للصواريخ البالستية التابع للبحرية. وستستكمل المرحلة الجديدة التصميم الإنتاجي، وتؤكد إمكانية تصنيعه بما يلبي متطلبات البحرية.

وقال نائب الأدميرال دوغلاس ويليامز (Douglas Williams)، مدير مكتب المسؤول التنفيذي لمحفظة الاقتناء لبرامج الأنظمة الاستراتيجية في البحرية: “سيوفر البرنامج المرونة والقدرة على التكيف لتلبية احتياجات المقاتل المستقبلية، ويضمن ردعًا غير منقطع في البحر للضلع البحري من الثالوث النووي. وقد تمكنّا من تسريع دخولنا هذه المرحلة بفضل الشراكة الوثيقة بين المكتب والإدارة الوطنية للأمن النووي (NNSA) وقاعدتنا الصناعية”.

وتطوّر البحرية البرنامج بالتعاون مع الإدارة الوطنية للأمن النووي ومختبراتها الوطنية، ويجري العمل عبر عملية دورة حياة الأسلحة النووية المشتركة بين الوكالات.

وقال براندون ويليامز (Brandon Williams)، مدير الإدارة الوطنية للأمن النووي: “يتطلب الردع الموثوق أن نتحرك بإلحاح، والتقدم الذي نحرزه في البرنامج يعكس ذلك تمامًا. وسنواصل العمل معًا لتسليم هذه القدرة إلى الأسطول، وضمان بقاء ردعنا الاستراتيجي البحري جاهزًا للمستقبل”.

ويتولى المكتب كذلك إدامة منظومة الأسلحة الاستراتيجية على متن غواصات الصواريخ البالستية من فئة “أوهايو” (Ohio)، ويدعم دمج منظومة “ترايدنت 2 دي 5” لتمديد العمر (Trident II D5 Life Extension) على الغواصات الجديدة من فئة “كولومبيا” (Columbia). كما يعمل على تطوير منظومة “دي 5 إل إي 2” (D5LE2) الاستراتيجية، وتشمل محفظته صاروخ كروز النووي البحري SLCM-N، ومنظومة “الضربة السريعة التقليدية” فرط الصوتية غير النووية.