وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على صفقة عسكرية محتملة لبيع مصر منظومات صواريخ “جافلين” المضادة للدروع، بقيمة تقديرية تصل إلى 832 مليون دولار، في طلب يضع القاهرة بين أبرز المشترين المعلنين للمنظومة ضمن مبيعات السلاح الأمريكية الخارجية خلال السنوات الأخيرة.
وأخطرت الخارجية الأمريكية الكونغرس بالصفقة، وتشمل 2000 صاروخ موجّه من طراز FGM-148F Javelin، إضافة إلى 20 صاروخًا ضمن برنامج “Fly-to-Buy” المخصص لاختبارات القبول، ليبلغ إجمالي الصواريخ المدرجة في الطلب المصري 2020 صاروخًا.
200 وحدة قيادة وإطلاق خفيفة
ولا تقتصر الحزمة المصرية على الصواريخ، إذ طلبت القاهرة كذلك ما يصل إلى 200 وحدة قيادة وإطلاق خفيفة من طراز LWCLU الخاصة بمنظومة “جافلين”. وتمثل هذه الوحدة النسخة الأخف والأحدث من منظومة الرصد والاستهداف والإطلاق، وتتيح للطاقم اكتشاف الأهداف وتتبعها بأنظمة تصوير حراري متطورة قبل إطلاق الصاروخ.
وتضم الصفقة أيضًا معدات لتدريب الأطقم، وذخائر لمحاكاة الصواريخ، ووحدات تبريد للبطاريات، وقطع غيار وأدوات صيانة. كما تتضمن دعم دورة حياة الصواريخ ووحدات الإطلاق، وعمليات تكامل وفحص النظام، والمساعدة الفنية والتدريب والدعم اللوجستي.
النسخة FGM-148F
واختارت مصر صواريخ FGM-148F، وهي من أحدث النسخ الإنتاجية لمنظومة “جافلين” الأمريكية المضادة للدروع. ويعتمد الصاروخ على مبدأ “أطلق وانسَ”، فيتتبع الهدف ذاتيًا بعد الإطلاق دون حاجة الرامي إلى مواصلة توجيهه حتى لحظة الإصابة.
ويستطيع النظام تنفيذ هجوم علوي على المركبات المدرعة لاستهداف مناطقها الأقل تدريعًا، إلى جانب نمط الهجوم المباشر ضد أنواع أخرى من الأهداف.
من أكبر طلبات “جافلين” المعلنة
ويضع طلب 2020 صاروخًا مصر ضمن أكبر الطلبات المعلنة لهذه المنظومة في صفقات البيع العسكري الخارجي الأمريكية خلال السنوات الأخيرة. ويتجاوز حجمه صفقات حديثة معلنة لعدد من مستخدمي النظام، بينما يقترب من بعض أكبر الطلبات الأوروبية المعلنة.
وتمنح الكمية المطلوبة القوات المصرية مخزونًا كبيرًا من الصواريخ، إلى جانب 200 وحدة إطلاق، بما يتيح نشر المنظومة على نطاق واسع في حال إتمام الصفقة والتعاقد على كامل الكميات.

