كشفت شركة “أسيلسان” التركية، في بيان صادر من باريس بتاريخ 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، عن تشكيلة جديدة قابلة للنشر من منظومتي غوكدنيز وغوكسور خلال مشاركتها في معرض “يورونافال 2026”. وتهدف المنظومتان إلى توفير قدرات دفاع جوي للسفن المدنية وغيرها من الأصول الحيوية. وتعرض الشركة كذلك منصات بحرية ذاتية على السطح وتحت الماء، وأنظمة أسلحة بحرية معززة بالذكاء الاصطناعي، وتقنيات بصرية متقدمة، في إطار نهجها القائم على الحماية المرنة والعمليات الذاتية وتعزيز الوعي بالأوضاع البحرية.
وتقدم “أسيلسان”، كبرى شركات الدفاع في تركيا، مجموعة واسعة من القدرات البحرية في المعرض. وتمثل تشكيلة “غوكدنيز” القابلة للنشر نسخة بحرية مجرّبة ميدانيًا من منظومة الدفاع الجوي “كوركوت”، وتنقل قدرات الدفاع القريب المعروفة إلى حل متكامل داخل حاوية. وقد صُممت للعمل باستقلالية عن المنصة المضيفة، إذ تضم مصدر طاقة خاصًا وبيئة تشغيل للمشغّلين، ويمكن تركيبها سريعًا على السفن المدنية وغيرها من الأصول الحيوية.
ويمكن أيضًا إزالة المنظومة وإعادة نشرها حيث تلزم الحماية، ما يمنحها مرونة في تأمين السفن التجارية وناقلات النفط العابرة لممرات مائية استراتيجية وصعبة.
أما تشكيلة “غوكسور” بالإطلاق العمودي، فتقدم حلًا نمطيًا لمنظومة صواريخ الدفاع النقطي، يصلح للمنصات البرية والبحرية. وتأتي المنظومة بوصفها وحدة قائمة بذاتها مع حاوية لمركز التحكم في النيران وأخرى للقاذفة، وتضم مستشعراتها وقاذفاتها ومولدات مدمجة لتوفير الطاقة باستقلالية، ما يتيح نشرها سريعًا من دون الحاجة إلى تركيب دائم على المنصة المضيفة.
وفي مجال الأنظمة الذاتية، تسلط الشركة الضوء على المركبة السطحية غير المأهولة الهجومية أحادية الاتجاه “توفان” (TUFAN)، وعائلة المركبات ذاتية القيادة تحت الماء الهجومية أحادية الاتجاه “كيليتش” (KILIÇ)، بما يوسّع العمليات الذاتية في المجالين السطحي وتحت السطحي. كما تعرض نظام المدفع البحري المستقر والمتحكم به عن بُعد “سماش 30” (SMASH 30)، الذي تصفه بأنه الجيل التالي من أنظمة الأسلحة البحرية المتحكم بها عن بُعد.
ويجمع “سماش 30” بين الكشف والتصنيف وتتبع الأهداف بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وقدرات كهروبصرية متقدمة، وذخيرة “أتوم 30” (ATOM 30) الذكية القابلة للبرمجة، وقد صُمم للتعامل مع التهديدات السطحية غير المتماثلة والتهديدات الجوية الناشئة.
وتعرض الشركة أيضًا “ميرجان 100” (MERCAN 100)، وهو صاري بصري للغواصات يُستخدم في الاستطلاع والمراقبة الكهروبصرية، إلى جانب “أينيو بوكس” (AINEO BOX)، وهو حل يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتعزيز الأنظمة الكهروبصرية عبر معالجة الصور في الوقت الفعلي والكشف الآلي عن الأهداف وتصنيفها وتتبعها. وبحسب الشركة، تعكس هذه التقنيات مجتمعةً نهجها في تطوير الوعي بالأوضاع البحرية عبر استشعار محسّن ومعالجة ذكية للصور وتكامل مرن للأنظمة.
وقال أحمد أكيول، رئيس “أسيلسان” ومديرها التنفيذي: “تتطلب بيئة الأمن البحري اليوم حلولًا قادرة على الاستجابة للاحتياجات التشغيلية العاجلة والتهديدات المتطورة. ومن خلال تشكيلتي غوكدنيز وغوكسور القابلتين للنشر، نوسّع قدرة دفاع جوي راسخة لتشمل منصات وبيئات تحتاج إلى حماية مرنة وسريعة النشر. وتعالج أنظمتنا الذاتية، ومنها توفان وكيليتش، الدور المتنامي للقدرات غير المأهولة في العمليات البحرية، بينما تواصل تقنياتنا في الأسلحة البحرية والبصريات الاستفادة من التقدم في الذكاء الاصطناعي والأنظمة الكهروبصرية. وبالاستناد إلى خبرتنا في تكييف حمولات الطائرات المسيّرة بسرعة مع المتطلبات العملياتية، نسعى إلى نقل المرونة نفسها إلى المجال البحري، وتقديم حلول جاهزة للمهام لعملاء القوات البحرية حول العالم.”


