“توساش” التركية تطور جهاز محاكاة لاختبار طائرة التدريب “حُرجيت”

طورت شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية “توساش”، جهاز محاكاة هندسي، لاستخدامه في أنشطة الاختبار والتقييم الخاصة بطائرة التدريب النفاثة “حُرجيت” الأسرع من الصوت، بحسب وكالة الأناضول في 9 أيلول/سبتمبر الجاري.

ووفق المعلومات التي جمعها مراسل الأناضول، فإن شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية “توساش”، تواصل وبشكل مكثف، أنشطة تطوير مشروع طائرة التدريب النفاثة “حُرجيت”، من حيث التصميم والإنتاج بموارده الخاصة والمحلية.

ويقول مراسل الأناضول، إن “توساش”، قامت بتطوير جهاز محاكاة هندسي باسم “حُرجيت 270” (Hürjet 270)، لاستخدامه في أنشطة الاختبار، والتقييم الخاصة بطائرة التدريب النفاثة.

ويوضح أن جهاز المحاكاة تم تجهيزه للعمل وفق تقنيات الذكاء الاصطناعي، من شأنه المساهمة في تحسين بيئة العمل، وتنسيق التعليمات الواردة من طياري الاختبار، وجمع البيانات لمحاكاة التدريبات المستقبلية.

الكشف عن الأخطاء

ويشير المراسل، إلى أن جهاز المحاكاة المطوّر سيساهم أيضًا في الكشف الفوري عن الأخطاء التي يواجهها الطيارون أثناء التشغيل التجريبي، وبالتالي، سيتم تحديد المخاطر والقضاء عليها خلال مرحلة التطوير.

واستنادًا إلى المعلومات، فإن الجهاز يحتوي على أجهزة تم تطويرها بقدرات محلية، وفق أحدث التقنيات العالمية في هذا المجال.

وتوضح المعلومات، بحسب مراسل الأناضول، أن جهاز المحاكاة يوفر لمهندسي التصميم، فرصة اختبار مدخلاتهم التجريبية وفق سيناريوهات الطيران الحقيقية.

كما أن الجهاز يعتبر الأول من نوعه في مجال دعم التطوير الهندسي من ناحية الحجم والميزات التعبوية.

وتلفت المعلومات، إلى أن الجهاز يستخدم أحدث تقنيات الواقع المعزز، والواقع المختلط، فضلا عن دقة بصرية تعادل دقة عين الإنسان، ويمكن تركيب صورة افتراضية على الصورة الحقيقية التي تُرى بالخارج عند ارتداء نظارات الواقع الافتراضي.

وبفضل هذه التقنيات، يمكن اختبار جميع مفاهيم التطوير بشكل تفصيلي وآمن.

ومن المتوقع أن يساهم جهاز المحاكاة المشار إليه، في تطوير طائرة التدريب النفاثة “حُرجيت”، وتعزيز قدرات الاختبار الخاصة بها.

كما كشفت المعلومات، أن شركة “توساش”، أنهت أعمال دمج جهاز المحاكاة مع جميع برامج التحكم في الطيران، والشاشات، ومكونات قمرة القيادة، ومعدات الاتصال الخاصة بطائرة التدريب.

أسرع من الصوت

ويقول الدكتور آتيلا دوغان، نائب المدير العام لشركة “توساش” والمدير المسؤول عن مشروع طائرة التدريب النفاثة “حُرجيت” للأناضول، إن طائرة التدريب النفاثة المذكورة تعتبر “أول طائرة تركية أسرع من الصوت”.

ويشير إلى أن الشركة “قامت بتصميم نموذجين أوليين للطائرة المذكورة، وأن عملية الطيران التجريبي الأولى باستخدام أول نموذج أولي سوف تجري نهاية عام 2022”.

ويلفت دوغان، إلى أن الشركة “تعمل على تطوير برمجيات (خوارزمية) تتعلق بتطوير برامج التحكم أثناء الطيران، وبرامج إلكترونيات الطيران.

موارد خاصة ومحلية

يقول دوغان، إن الشركة “طورت جهاز محاكاة هندسي باسم “حُرجيت 270″ بموارد خاصة ومحلية، بهدف استخدامه في أنشطة الاختبار، والتقييم الخاصة بطائرة التدريب النفاثة”.

ويوضح أن جهاز المحاكاة الهندسي “يمتلك قدرة كبيرة على صنع برمجيات للتحكم بعملية الطيران”.

ويضيف دوغان، أن ذلك “يساهم في تطوير القدرات الاختبارية للطائرة، ويوفر إحساسًا واقعيًا بالطائرة للطيارين التجريبيين ومهندسي التصميم”.

طائرة هجومية خفيفة

وأطلقت شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية “توساش”، مشروع تصنيع طائرة نفاثة تدريبية تحت اسم “حُرجيت”، عام 2017، بهدف تدريب الطيارين في المستقبل.

وستحل الطائرة مكان طائرة “تي 38″، التي تستخدمها القوات الجوية التركية لغرض تدريب طياريها.

ومن المتوقع أن يتم تسليح بعض طائرات “حرجيت” لتصبح طائرة هجومية خفيفة، تستخدم في تقديم الدعم الجوي في تركيا والمناطق القريبة منها.

وسيتم تزويد الطائرة بأحدث تقنيات المهام والطيران، وستصمم لتكون بسرعة 1.2 ماخ، وارتفاع 45 ألف قدم.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*