fbpx
قوات أميركية في العراق
قوات أميركية في العراق

تحول دور القوات الأمريكية في العراق لـ”استشاري”

أعلنت واشنطن وبغداد مؤخراً اتفاقهما على تحول دور القوات الأميركية والتحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” في العراق إلى “استشاري تدريبي”، مع انسحاب “القوات القتالية”، وفق جدول زمني يتفق عليه الطرفان في “محادثات فنية مقبلة”، وفق ما جاء في بيان مشترك عقب انتهاء جولة ثالثة من الحوار الاستراتيجي بين البلدين، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، بمشاركة ممثلين عن حكومتي البلدين، برئاسة وزيري الخارجية، بالإضافة إلى ممثلين عن إقليم كردستان شمالي العراق.

وبحسب وكالة الأناضول، أفاد البيان بأنه “في ضوء تطور قدرات القوات الأمنية العراقية، توصل الطرفان إلى أن دور القوات الأميركية وقوات التحالف قد تحول الآن إلى المهمات التدريبية والاستشارية”، مضيفاً أن هذا الدور سيكون على “نحو يسمح بإعادة نشر (انسحاب) المتبقي من القوات القتالية خارج العراق، على أن يتفق الطرفان على التوقيتات الزمنية في محادثات فنية مقبلة”.

وشدد الطرفان على أن القواعد التي يتواجد بها أفراد التحالف هي قواعد عراقية، وهم موجودون فيها حصرا لدعم جهود العراق في الحرب ضد “داعش”، وفق البيان.

وينوي البلدان، بحسب البيان، مواصلة المحادثات، عبر لجنة عسكرية مشتركة، لضمان انسجام عمليات التحالف الدولي مع احتياجات القوات الأمنية العراقية، وضمنها “البيشمركة” (قوات إقليم شمال كردستان).

ومنذ 2014، تقود واشنطن تحالفا دوليا لمكافحة “داعش”، الذي استحوذ على ثلث مساحة العراق آنذاك، حيث ينتشر بالعراق نحو 3000 جندي للتحالف، بينهم 2500 أميركي.

وجددت واشنطن، في البيان المشترك، الإعراب عن احترامها لسيادة العراق وسلامة أراضيه وللقرارات ذات الصلة التي صدرت عن السلطتين التشريعية والتنفيذية العراقية.

وفي 5 يناير/كانون الثاني 2020، صوّت البرلمان العراقي لصالح قرار يطالب بإخراج القوات الأجنبية، بما فيها الأميركية، من البلاد.

وقال البيان المشترك إن علاقات البلدين الثنائية تخيم عليها تهديدات الجماعات المسلحة في العراق بـ”استهداف القوات الأميركية وسفارة واشنطن في بغداد”.

تحقق أيضا

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي - أرشيفية

لمواجهة النفوذ التركي.. مصر والإمارات تعززان التعاون الأمني ​​في تشاد والساحل

في أعقاب مقتل الرئيس التشادي إدريس ديبي على يد الجماعات المتمردة، اتفقت الإمارات العربية المتحدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *