مناورات الأسد الإفريقي 2021: الأكبر والأكثر تعقيدا

من مناورات الأسد الإفريقي 2021
من مناورات الأسد الإفريقي 2021

قال الجنرال أندرو روهلينغ، نائب القائد العام للجيش الأميركي في أوروبا وإفريقيا، إن مناورات الأسد الإفريقي لهذا العام، والتي تقام للمرة السابعة عشرة، هي الأكبر والأكثر تعقيدا من سابقاتها حتى الآن.

وأضاف الجنرال روهلينغ أن 8 آلاف فرد من 8 بلدان مختلفة شاركوا بشكل مباشر في هذه المناورات، وراقبتها 15 دولة أخرى مع إمكانية انضمامها إلى مناورات الأسد الإفريقي العام المقبل.

وأشار إلى أنه وعلى مدار الأسبوعين الماضيين، أجرت القوات الأميركية العديد من الدورات التدريبية في جميع أنحاء المغرب وتونس في البر والبحر والجو، واختبرت بناء الجاهزية وقابلية التشغيل البيني للفرق المشتركة ومتعددة الجنسيات.

وأوضح نائب القائد العام للجيش الأميركي في أوروبا وإفريقيا، أن القتال ضد المتطرفين هو جزء من السبب الذي يجعل الولايات المتحدة تجري مثل هذه المناورات.

وأضاف أن هذه المناورات التي لم تنته بعد، تقترب قدر الإمكان من نطاق العمليات العسكرية التي تتوقعها الولايات المتحدة ضد المتطرفين.

وأوضح أنه على القوات الأميركية وشركائها أن يكونوا مستعدين لها في هذه البيئة الأمنية المعقدة وغير المؤكدة في جميع أنحاء إفريقيا.

وأكد الجنرال روهلينغ على أهمية شراكة الولايات المتحدة والمغرب التي تتعدى 200 سنة، واصفا قدرات وشراكة البلدين بأنهما بلا حدود وأنها ستبقى قوية، وأن المغرب حليف رئيسي للولايات المتحدة وجزء أساسي من الاستقرار والأمن لإفريقيا.

تجرى المناورات في قاعدة عسكرية مغربية بأغادير. الدور القيادي فيها يلعبه الجيش الأمريكي. وتقوم القوات المسلحة المغربية والتونسية والسنغالية بتنظيم العمل القتالي مع الأمريكيين ضد العدو الافتراضي. وقد أرسلت عدة دول في المنطقة مراقبين لها إلى المناورات.

وقد أصبح معروفا مؤخرا أن إحدى حلقات التدريب تهدف إلى اختراق الدفاع الجوي لدى عدو افتراضي مزود بتقنيات روسية الصنع.

ووفقا لأسطورة التدريب، فإن منظومة الدفاع الجوي المستهدفة بالهجوم هي إس-400 الروسية التي تخدم افتراضيا إحدى دول شمال إفريقيا، وفق ما نقلت روسيا اليوم.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*