تصاعد الخلاف حول سد النهضة.. مصر تتهم إثيوبيا بتضليل الحقائق

أدانت مصر يوم الأربعاء إثيوبيا بتضليل الحقائق في بيان صادر عنها هذا الأسبوع، ردًا على قرار صدر في القمة العربية الأخيرة بدعم موقف مصر والسودان في خلافهما مع أديس أبابا بشأن سد النهضة.

وتؤكد أديس أبابا أن سد النهضة، الذي يهدف إلى توليد الطاقة الكهرومائية وتكلفته تصل إلى أربعة مليارات دولار، يعتبر ذو أهمية بالغة لدعم التنمية الاقتصادية في إثيوبيا.

ومن ناحية أخرى، تعتبر مصر والسودان هذا السد تهديدًا خطيرًا لإمدادات المياه الحيوية للبلدين.

وقالت الخارجية الإثيوبية يوم الاثنين إنها “تلقت بامتعاض” قرارا صادرا عن القمة العربية التي عقدت في السعودية في 19 مايو أيار الجاري والذي “كرر الخطاب العدائي المصري” المتعلق بسد النهضة.

وأضافت أن القرار يشكل “إهانة” للاتحاد الأفريقي الذي يعمل على التوصل إلى “حل تفاوضي ودي” لقضية السد و”يتعارض مع التاريخ العزيز والمشترك لشعوب أفريقيا والعالم العربي”.

وقالت الخارجية المصرية إن البيان الإثيوبي “محاولة يائسة للوقيعة بين الدول العربية والإفريقية من خلال تصوير الدعم العربي لموقف مصر العادل والمسؤول باعتباره خلافاً عربياً إفريقياً”.

ونفى البيان المصري صحة ما جاء في البيان الإثيوبي عن أن خبراء الدول الثلاث اتفقوا على تفاصيل ملئ السد وكذلك القواعد الإرشادية والقواعد الخاصة بالملء الأول للسد وتشغيله، وقال إنها “ادعاءات غير حقيقية”.

كما نفت مصر صحة ما قالته إثيوبيا عن أن بعض الدول العربية حذرت خلال القمة العربية من محاولات مصر لتصعيد الأمر، وقالت إن القرار العربي صدر بالإجماع.

وأكدت الخارجية المصرية في بيانها يوم الأربعاء على أن هدف مصر هو التوصل إلى “اتفاق قانوني ملزم يراعي الشواغل الوجودية لدول المصب، ويحقق التطلعات التنموية للشعب الإثيوبي”.

وكالات