أكدت صور الأقمار الصناعية تعرض رادار متطور تابع لمنظومة “ثاد” (THAAD) الأمريكية -تبلغ قيمته 300 مليون دولار- للدمار في قاعدة “موفق السلطي” الجوية بالأردن إثر هجوم إيراني، حيث أظهرت اللقطات فجوات انفجارية وحطاماً متفحماً للمقطورات في الموقع.
تحركات طارئة وفجوات أمنية
وفي استجابة عاجلة لتعويض هذه الخسارة الاستراتيجية، شرع “البنتاغون” في نقل مكونات من منظومة “ثاد” المتمركزة في كوريا الجنوبية إلى منطقة الشرق الأوسط. وهي الخطوة التي قوبلت بامتعاض شديد من “سيول”، التي لم تفلح معارضتها في كبح القرار الأمريكي.
من جانبه، أقر الرئيس الكوري الجنوبي “لي جيه ميونغ” ببدء عملية إعادة النشر، موضحاً في تصريح لافت:
“إن موقفنا السيادي لا يمكن إنفاذه بالكامل أمام الضغوط الأمريكية.”
كما حذر “ميونغ” من أن سحب هذه المنظومة سيخلف “فجوة دفاعية” حرجة، مما يضعف قدرة بلاده على صد التهديدات الصاروخية القادمة من كوريا الشمالية.
ملامح الاستنزاف الدفاعي
لا تقتصر التحركات الأمريكية على منظومات “ثاد” فحسب، بل تم رصد سحب واشنطن لبطاريات صواريخ “باتريوت” من منطقة المحيطين الهندي والهادئ. ويعد هذا التحرك مؤشراً جلياً على حجم الاستنزاف العملياتي الذي تواجهه شبكة الدفاع الجوي الأمريكية في الشرق الأوسط، في ظل التصعيد العسكري المستمر مع إيران.




