واشنطن تعزز الدفاعات الجوية الإماراتية بصفقة “باتريوت” جديدة وسط تصاعد الهجمات الصاروخية

باتريوت

أعلن الجيش الأمريكي عن منح شركة “ريثيون” (Raytheon) عقداً بقيمة تصل إلى 184 مليون دولار لتوفير المعدات، وخدمات التثبيت، والدعم الفني لمنظومة الدفاع الجوي “باتريوت” العاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية في توقيت بالغ الأهمية، حيث تواجه الإمارات موجات متكررة من الهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي تُنسب إلى إيران، مما يبرز الدور الحيوي والمحوري لمنظومات “باتريوت” في حماية البنية التحتية الحساسة والمراكز السكانية في منطقة الخليج.

وبموجب العقد، الذي يندرج ضمن برنامج المبيعات العسكرية الأجنبية (FMS) تحت الرمز “AE-B-ZUW”، ستقدم “ريثيون”، ومقرها مدينة أندوفر بولاية ماساتشوستس، حزمة من المعدات الجديدة والخدمات التقنية المرتبطة بالبرنامج. وتشمل هذه الأعمال عمليات المشتريات، التركيب، الفحص، الدعم اللوجستي، إدارة البرامج، والمساعدة الفنية المتقدمة المتعلقة بتشغيل المنظومة.

وتبلغ القيمة الفعلية للإجراء التعاقدي الحالي 183,682,456 دولاراً أمريكياً، لترتفع بذلك القيمة الإجمالية التراكمية لجهود العقد الأشمل إلى 281,146,668 دولاراً. وقد أُرسيت المناقصة بعد طرحها عبر الإنترنت وتلقي عرض وحيد، تحت إشراف “القيادة التعاقدية للجيش الأمريكي – لوجستيات الطيران” في ولاية ألاباما. ومن المقرر تنفيذ الأعمال في منشآت الشركة بمدينة تيوكسبيري، على أن تكتمل بحلول 3 مارس 2031، حيث تم تخصيص أموال المبيعات العسكرية الأجنبية للسنة المالية 2026 بالكامل وقت الترسية.

تُعد منظومة “باتريوت” ركيزة أساسية للدفاع الصاروخي الأرضي الأمريكي، وقد جرى تصديرها على نطاق واسع للدول الحليفة. وتعتمد بطاريات المنظومة على رادارات متطورة، ومحطات قيادة وسيطرة، وصواريخ اعتراضية شديدة الدقة لرصد وتتبع وتحييد التهديدات القادمة، بما في ذلك الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المعادية، قبل بلوغها أهدافها.