في سابقة جوية لافتة، أكدت مصادر أمريكية وقطرية لشبكة “سي إن إن” (CNN) أن مقاتلة قطرية من طراز “إف-15 كيو إيه أبابيل” (F-15QA Ababil) اعترضت قاذفتين تكتيكيتين إيرانيتين من طراز “سو-24” (Su-24) وأسقطتهما. وجاء هذا الاعتراض الحاسم بينما كانت الطائرتان الإيرانيتان على بُعد “دقيقتين” فقط من تنفيذ غارة جوية على مستوى منخفض استهدفت قاعدة “العديد” الجوية ومنشأة “رأس لفان”.
وكانت وزارة الدفاع القطرية قد أعلنت في الثاني من مارس/آذار 2026 عن إسقاط القوات الجوية الأميرية القطرية لقاذفتين إيرانيتين من طراز “سو-24 فينسر” (Fencer)، دون الإفصاح عن نوع الأصول الجوية المستخدمة في العملية. إلا أن التقرير الجديد لشبكة “سي إن إن” أكد أن مقاتلة “أبابيل” القطرية هي من حققت هذا الانتصار الجوي المزدوج، لتسجل بذلك أول انتصار (جو-جو) لواحدة من أحدث طرازات عائلة مقاتلات “النسر” (Eagle).

تُشغل القوات الجوية الأميرية القطرية ثلاثة أنواع من المقاتلات: “إف-15 كيو إيه أبابيل”، “يوروفايتر تايفون”، و”داسو رافال”. وتُعد “أبابيل” من أكثر النسخ تطوراً من مقاتلات “إف-15″، وقد اتُخذت كأساس لتطوير مقاتلات “إف-15 إي إكس إيغل 2” (F-15EX Eagle II) التابعة لسلاح الجو الأمريكي.
ومع تأكيد دورها في إسقاط طائرات “سو-24″، يُضاف هذا الإنجاز إلى السجل القتالي الاستثنائي لعائلة “إف-15”. ويدور نقاش حالياً على منصات التواصل الاجتماعي حول السجل القتالي للمقاتلة؛ فهل يظل (104-0) باحتساب إسقاطات النسخ (A-B-C-D) فقط، أم يُصبح (106-0) بإضافة هذا الانتصار المزدوج، أم (106-3) بالنظر إلى إسقاط ثلاث مقاتلات أمريكية من طراز “إف-15 إي سترايك إيغل” بنيران صديقة فوق الكويت في نفس اليوم (2 مارس 2026). وتجدر الإشارة إلى أن حوادث “النيران الصديقة” لا تُحتسب عادة في السجلات القتالية الرسمية.






