هل يحل الذكاء الاصطناعي مكان الجندي؟ “هافيلسان” تحسم الجدل وتكشف عن مفاجأتها في “ساها إكسبو 2026”

ترجمات – Defense Arabia

تستعد شركة “هافيلسان” (HAVELSAN) الرائدة، لاستعراض أحدث حلولها المستقبلية في مجالات الذكاء الاصطناعي، الأنظمة المستقلة، القيادة والسيطرة، إدارة العمليات القتالية، والمحاكاة والأمن السيبراني، وذلك خلال مشاركتها المرتقبة في معرض “ساها إكسبو” (SAHA EXPO 2026).

وتعتمد الشركة خلال المعرض مقاربة تكنولوجية ميدانية، تهدف إلى إبراز قدرة الحلول المتكاملة على خلق قيمة عملياتية مضافة عبر مختلف بيئات المهام المشتركة؛ البرية، والبحرية، والجوية. وفي هذا العام، تخطف “هافيلسان” الأنظار بكشفها، لأول مرة، عن قدرتين استراتيجيتين جديدتين: نظام “ADVENT-AI”، والمنصة البرية “BARKAN 3”.

نظام “ADVENT-AI”: التفوق البحري المدعوم بالذكاء الاصطناعي

يُعد نظام “ADVENT-AI” تتويجاً لجهود “هافيلسان” طويلة الأمد في تطوير الذكاء الاصطناعي، حيث صُمم ليكون طبقة قرار داعمة للمشغلين في العمليات البحرية المعقدة. ويعمل النظام على تحليل كميات هائلة من البيانات العملياتية في الوقت الفعلي، مما يساعد على اكتشاف الأنماط، فلترة المعلومات الحرجة، وتسريع وتيرة اتخاذ القرار. ومن خلال تقليل العبء الإدراكي على المشغل البشري، يساهم النظام في بناء صورة عملياتية موثوقة تستند إلى البيانات الدقيقة.

وتتبنى الشركة فلسفة واضحة في هذا السياق: الذكاء الاصطناعي لا يستبدل العنصر البشري، بل يُعزز من قدراته ويدعمه. وخلال المعرض، ستُجري “هافيلسان” محاكاة عملية لسيناريو تهديد غير متماثل، تستعرض فيها قدرات النظام على اكتشاف الحالات الشاذة على مستوى التتبع، ورصد وتصنيف الأهداف السطحية في الوقت الفعلي تحت ظروف الحرب الإلكترونية والتشويش. كما سيشمل العرض بناء صورة تكتيكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتقديم دعم ملاحي بحري، ومراقبة ذكية لسلامة المنصات، إلى جانب تفعيل المساعد الصوتي، والتنبؤ بفعالية النيران البحرية. وبفضل هيكلية “أدڤينت” (ADVENT) المعيارية والموزعة، يمكن دمج هذه القدرات المتقدمة في المنصات الحالية عبر تحديثات سلسة، مما يوفر مرونة عالية لتلبية المتطلبات المستقبلية وحماية الاستثمارات الحالية.

“BARKAN 3”: الجيل القادم من الأنظمة البرية المستقلة

على الصعيد البري، تزيح “هافيلسان” الستار لأول مرة عن منصة “BARKAN 3” المستقلة وغير المأهولة. صُممت هذه المنصة لتكون سنداً للفرق الميدانية في مهام الاستطلاع، والمراقبة، وتأمين المحيط، فضلًا عن العمل في البيئات شديدة الخطورة.

في ظل بيئة عملياتية تتسم بالتعقيد المتزايد، تتصاعد المخاطر التي تواجه الأفراد، لاسيما في المهام التي تنطوي على تهديدات الألغام، والعبوات الناسفة، والاستطلاع الاستباقي. هنا يبرز دور “BARKAN 3” الذي يتقدم القوات الميدانية لجمع البيانات، وتقييم التهديدات المبكرة، ورفد عمليات القيادة والسيطرة بالمعلومات، مما يجعله مساعداً موثوقاً ومضاعفاً للقوة، يُقلل من الأعباء الملقاة على عاتق الجنود ويضمن سلامتهم. وبفضل تصميمها المعياري، يمكن تكييف المنصة مع سيناريوهات تشغيلية متنوعة عبر دمج مستشعرات، وحمولات، وأنظمة روبوتية مختلفة. وتتماشى هذه المنصة مع رؤية “القوات الرقمية” (Digital Troop) التي تتبناها الشركة، حيث تعمل المنصات غير المأهولة (البرية والبحرية والجوية) كأصول متصلة شبكياً، تتبادل البيانات وتدعم بعضها البعض لبناء صورة عملياتية موحدة.

حلول متكاملة تغطي كافة الأبعاد العملياتية

تعكس محفظة “هافيلسان” في “ساها إكسبو 2026” نطاق عملياتها الواسع؛ ففي قطاع القيادة والسيطرة، تستعرض أنظمة (ADVENT / ADVENT MÜREN) للعمليات البحرية وما تحت السطح، ونظام (DOOB) للعمليات المشتركة، و(AICCS) للقيادة والسيطرة الجوية، بالإضافة إلى (MATRA) لتعزيز الوعي بالمجال البحري.

أما في قطاع تكنولوجيا المعلومات، فتبرز حلول (KOVAN) لإدارة العمليات المؤسسية، و(ODAK) لإدارة قواعد البيانات الآمنة، ونظام (EYEMINER) الذي يستخلص تحليلات دقيقة من بيانات الفيديو والمستشعرات باستخدام الذكاء الاصطناعي. وفي مجال المنصات المستقلة، تقف “BARKAN 3” البرية إلى جانب “SANCAR” البحرية لتأكيد تفوق الشركة في العمليات المرتكزة على الشبكات.

كما لم تغفل الشركة جانب الجاهزية القتالية، حيث تعرض أحدث حلول المحاكاة والتدريب مثل (EWTTR)، ومركز التدريب القتالي، ومحاكيات (ATAK Sim / ATAK CBT) و(GÖKBEY Simulator)، لتختتم محفظتها بحل شامل لمواجهة التهديدات الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية (CBRN).