طلبت قيادة أنظمة الطيران البحري الأمريكية (NAVAIR) من شركات الدفاع، في طلب معلومات صدر في 31 أغسطس/آب 2026، تقديم تصاميم لطائرة قتالية مسيّرة ذاتية التشغيل تقلع من حاملات الطائرات من فئتي فورد ونيميتز باستخدام المقاليع وأسلاك الإيقاف وتهبط عليها، ثم تعمل إلى جانب مقاتلات الجيلين الرابع والخامس في بيئات عالية التهديد ضمن الشريحة الأولى من برنامج الطائرات القتالية التعاونية.
وتشترط البحرية أن تبني الشركات المستجيبة نموذجين أوليين عاملين وتجتاز بهما اختبارات الاعتماد للعمل على الحاملات انطلاقاً من مواقع برية خلال 3 سنوات من أي اتفاق ينتج عن الطلب، مع هدف تكلفة يبلغ 30 مليون دولار للطائرة الواحدة، وحجم وبصمة على سطح الحاملة ضمن حدود المقاتلات الحالية من الجيل الرابع، وقدرة على حمل ما يصل إلى 4 أسلحة يزن كل منها حتى 2,500 رطل (1,134 كيلوغراماً) والعمل في حالات بحرية تصل إلى الدرجة 5.
وتقوم المتطلبات على الاستقلالية بشقيها، إذ تطلب البحرية استقلالية على مستوى المهمة تشمل تخطيط الطيران والتعامل مع الأهداف، واستقلالية منفصلة لسلامة الطيران تحتاج إلى شهادة صلاحية خاصة بها، إضافة إلى إثبات القدرة على العمل مع نظام التحكم في مهام الطيران غير المأهول إم دي-5 (MD-5) المستخدم مع المسيّرة إم كيو-25 ستينغراي (MQ-25) من دون تعديل الأخيرة.
وتعتمد البحرية صيغة تقاسم التكاليف عبر إطار “سلطة المعاملات الأخرى” بدلاً من العقد التقليدي، وقد أُرجئ يوم الصناعة المقرر في 22 سبتمبر/أيلول 2026 من دون تحديد موعد جديد، بينما يماثل البرنامج جهد سلاح الجو الأمريكي الذي اختار طائرتي أندريل فيوري وجنرال أتوميكس واي إف كيو-42 إيه، ونقل الأولى إلى الإنتاج في يونيو/حزيران 2026.




