خاص دفاع العرب
تتجه النسخة الخامسة عشرة من معرض ومؤتمر قوات العمليات الخاصة “سوفكس 2026″، المقام في العقبة بين 27 و29 تشرين الأول/أكتوبر، نحو تعزيز التصنيع الدفاعي المحلي ونقل التكنولوجيا، مع تركيز واضح على مكافحة الطائرات المسيّرة والذكاء الاصطناعي والأنظمة غير المأهولة.
وذكرت وكالة الأنباء الأردنية “بترا” في 28 تشرين الأول/أكتوبر أن المركز الأردني للتصميم والتطوير “جودبي” كشف عن أكثر من 49 منتجاً وحلاً وخدمة جديدة، بينها 18 منتجاً في مجالات التكنولوجيا المتقدمة. وتشمل المعروضات منظومة “سكاي ستورم” لكشف المسيّرات وتتبعها والتشويش عليها، ومنظومة “البرق” المتحركة، وتطبيقات للذكاء الاصطناعي تدعم تحليل المعلومات واتخاذ القرار العسكري.
وفي تطور صناعي لافت، أعلن “جودبي” قرب بدء تصنيع قذائف هاون عيارَي 81 و120 ملم، وقذائف مدفعية عيار 155 ملم، وقنابل جوية من طراز Mk 81 وMk 82 وMk 84 ولم تُعلن حتى الآن الطاقة الإنتاجية المستهدفة أو المواعيد الدقيقة لبدء التصنيع، وهي عناصر أساسية لتقدير حجم الأثر الفعلي لهذا التوجه.
وعلى صعيد الشراكات الدولية، وقّعت مجموعة “إيدج” الإماراتية و”جودبي” اتفاقية للتعاون الصناعي الدفاعي تشمل التصنيع المشترك والبحث والتطوير في الأنظمة الفرعية الدفاعية، إلى جانب تبادل الخبرات الهندسية والاختبار والتقييم واستكشاف فرص التعاون في المواد النشطة.

وفي اليوم الثاني، أعلنت “بترا” توقيع شركة “أسيلسان الشرق الأوسط” عقداً مع شركة جدارا للمركبات والآليات الخفيفة (JLVM) لتوريد محطات أسلحة يتم التحكم بها عن بُعد من طراز SARP، وأنظمة رؤية للسائق للمركبات التكتيكية الخفيفة. كما شملت الاتفاقيات التعاون مع شركة FUSE في أنظمة الدفع الكهربائي، ومع LPP لدراسة تصنيع المسيّرات والمحركات النفاثة وإمكان تحويل مركبة “البرق” إلى مركبة أرضية غير مأهولة.
تكشف إعلانات سوفكس عن مسارين متكاملين: تطوير حلول محلية لمواجهة تهديدات المسيّرات والحرب الإلكترونية، وبناء قاعدة إنتاج للذخائر والأنظمة القتالية بالشراكة مع شركات دولية. ويبقى الاختبار الحقيقي في تحويل الاتفاقيات إلى خطوط إنتاج، ورفع نسبة المكوّن المحلي، وتحقيق قدرة تصديرية مستدامة. فالقيمة الاستراتيجية للصناعة الدفاعية تُقاس بما تستطيع إنتاجه وتسليمه باستمرار، لا بعدد المنتجات المعروضة في المعرض.


