اختتمت الدورة الثلاثون من معرض يورونافال 2026 أعمالها بقفزة لافتة في عدد العارضين من 483 إلى 713 عارضًا، إلى جانب ارتفاع أعداد الزوار والوفود الرسمية والدول المشاركة، في تأكيد جديد على المكانة الدولية للمعرض الذي يُعد الحدث الأبرز عالميًا في قطاع الدفاع البحري.
وجاء هذا الزخم في ظل تحولات عميقة يشهدها القطاع نتيجة تضافر التطورات الجيوسياسية والعملياتية والتكنولوجية والصناعية، وهي التحديات التي تصدّرت أعمال الدورة المنعقدة تحت شعار “الحرب عالية الكثافة”.
وأتاح المعرض فرصة لتقييم حجم هذه التحولات واستكشاف أحدث التقنيات التي قدّمتها شركات الصناعة، من أصغر المستشعرات إلى الطائرات المسيّرة العاملة في مختلف المجالات، وصولًا إلى كبرى القطع السطحية القتالية، ومن قاع البحر إلى الفضاء. وعُرضت في القاعات معدات بمختلف الأحجام والاستخدامات، بما يعكس تنوع الاحتياجات وغنى الحلول التكنولوجية قيد التطوير.
ويشكّل يورونافال كذلك ملتقى تجتمع فيه المنظومة الصناعية والعسكرية بأكملها لتبادل الآراء والتقاط الأنفاس وجمع المعلومات ورسم ملامح أساطيل المستقبل. وظهر ذلك بوضوح في برنامج المؤتمرات واللقاءات الذي استضاف عددًا كبيرًا من الخبراء والشخصيات البارزة على مدى أسبوع المعرض.
وقال المفوض العام للمعرض، الأدميرال غيوم ميرفيو دو فينيو (Guillaume Merveilleux du Vignaux): “كان يورونافال 2026 معرضًا عالي الكثافة، سواء من حيث السياق الذي أُقيم فيه أو التطورات التي شهدناها خلاله. وتميزت هذه الدورة بصعود مفهوم الهجين، وبحضور متزايد للطائرات المسيّرة في مختلف المجالات. ومن المتوقع أن تتسارع هذه الاتجاهات خلال السنوات المقبلة، ولا سيما مع تعمّق دمج الذكاء الاصطناعي. وتفتح هذه التطورات كلها حقبة جديدة في الدفاع البحري، وستكون في صلب يورونافال 2028.”
أبرز أرقام يورونافال 2026:
- 713 عارضًا، بزيادة نسبتها 45%
- 41 جنسية ممثلة بين العارضين
- 28 ألف زيارة مهنية
- 204 وفود رسمية من 71 دولة
- 400 صحفي معتمد


