أفادت تقارير بأن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) وجهت المجموعة البرمائية الجاهزة (ARG) بقيادة السفينة الهجومية البرمائية من فئة واسب “يو إس إس بوكسر” (USS Boxer)، محملة بعناصر من وحدة الاستطلاع البحرية الحادية عشرة (11th MEU)، للانتشار السريع في الشرق الأوسط. يأتي هذا التحرك في وقت تشير فيه التقارير إلى أن إدارة الرئيس ترامب تدرس بجدية فرض حصار على جزيرة “خرج” الإيرانية الاستراتيجية في الخليج العربي، أو حتى السيطرة عليها، كجزء من مرحلة جديدة ضمن عملية “الغضب الملحمي”.
تضم المجموعة البرمائية الجاهزة بقيادة “بوكسر” سفينتين حربيتين برمائيتين أخريين: “يو إس إس بورتلاند” (USS Portland) من فئة سان أنطونيو، و”يو إس إس كومستوك” (USS Comstock) من فئة ويدبي آيلاند. وتتألف وحدة الاستطلاع البحرية المرافقة من حوالي 2,500 فرد، وتشمل مكونات جوية وبرية. ويأتي هذا الانتشار عقب تحرك مماثل الأسبوع الماضي للسفينة الهجومية البرمائية “يو إس إس طرابلس” (USS Tripoli) ومجموعتها، وعلى متنها عناصر من وحدة الاستطلاع البحرية الـ 31، لدعم العمليات الجارية ضد إيران.
نقل موقع “أكسيوس” (Axios) عن مسؤولين أمريكيين أن واشنطن قد تتجه لفرض حصار على جزيرة “خرج”، التي تُعد الشريان الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية، بهدف تشديد الخناق على طهران لإجبارها على إعادة فتح مضيق هرمز. وقد توقفت حركة الملاحة في هذا الممر المائي الحيوي بشكل شبه تام، مما أحدث صدمات هائلة في أسواق الطاقة العالمية.
خيار الاجتياح البري والمخاطر الاستراتيجية
وفي تصريح لـ”أكسيوس”، قال أحد المسؤولين: “الرئيس يريد فتح مضيق هرمز. إذا تطلب الأمر السيطرة على جزيرة خرج لتحقيق ذلك، فسيحدث ذلك. وإذا قرر شن غزو ساحلي، فسيحدث ذلك أيضاً، لكن القرار النهائي لم يُتخذ بعد”.
وشهدت عطلة نهاية الأسبوع ضربات أمريكية مكثفة على الجزيرة. وفي حال تقرر نشر قوات برية أمريكية، فإن ذلك سيمثل تصعيداً دراماتيكياً يحمل تداعيات داخلية وعالمية كبرى. وتزامناً مع ذلك، تُظهر بيانات تتبع الرحلات الجوية أن البحرية الأمريكية تكثف دورياتها في شمال الخليج العربي باستخدام طائرات مسيرة مخصصة للاستخبارات والمراقبة والاستطلاع من طراز (MQ-4C Triton) لمراقبة الجزيرة.
يثير خيار السيطرة العسكرية على جزيرة “خرج” تساؤلات لوجستية وأمنية معقدة. فالجزيرة تبعد 20 ميلاً فقط عن البر الرئيسي الإيراني، مما يضع أي قوة أمريكية تحت خطر القصف المستمر. علاوة على ذلك، فإن إدخال السفن الهجومية البرمائية عبر مضيق هرمز يجعلها أهدافاً سهلة، مما يرجح خيار الهجوم الجوي بعيد المدى. ورغم أن الحصار البحري يبدو خياراً أسهل على المدى القصير، إلا أنه يعرض القوات الأمريكية لخطر الهجمات الإيرانية غير المتماثلة، بما في ذلك الزوارق المسيرة (USVs)، والطائرات بدون طيار، وصواريخ كروز المضادة للسفن.
في تصعيد عسكري لافت، أفادت تقارير بأن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) وجهت المجموعة البرمائية الجاهزة (ARG) بقيادة السفينة الهجومية البرمائية من فئة واسب “يو إس إس بوكسر” (USS Boxer)، محملة بعناصر من وحدة الاستطلاع البحرية الحادية عشرة (11th MEU)، للانتشار السريع في الشرق الأوسط. يأتي هذا التحرك في وقت تشير فيه التقارير إلى أن إدارة الرئيس ترامب تدرس بجدية فرض حصار على جزيرة “خرج” الإيرانية الاستراتيجية في الخليج العربي، أو حتى السيطرة عليها، كجزء من مرحلة جديدة ضمن عملية “الغضب الملحمي”.
تضم المجموعة البرمائية الجاهزة بقيادة “بوكسر” سفينتين حربيتين برمائيتين أخريين: “يو إس إس بورتلاند” (USS Portland) من فئة سان أنطونيو، و”يو إس إس كومستوك” (USS Comstock) من فئة ويدبي آيلاند. وتتألف وحدة الاستطلاع البحرية المرافقة من حوالي 2,500 فرد، وتشمل مكونات جوية وبرية. ويأتي هذا الانتشار عقب تحرك مماثل الأسبوع الماضي للسفينة الهجومية البرمائية “يو إس إس طرابلس” (USS Tripoli) ومجموعتها، وعلى متنها عناصر من وحدة الاستطلاع البحرية الـ 31، لدعم العمليات الجارية ضد إيران.
نقل موقع “أكسيوس” (Axios) عن مسؤولين أمريكيين أن واشنطن قد تتجه لفرض حصار على جزيرة “خرج”، التي تُعد الشريان الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية، بهدف تشديد الخناق على طهران لإجبارها على إعادة فتح مضيق هرمز. وقد توقفت حركة الملاحة في هذا الممر المائي الحيوي بشكل شبه تام، مما أحدث صدمات هائلة في أسواق الطاقة العالمية.
خيار الاجتياح البري والمخاطر الاستراتيجية
وفي تصريح لـ”أكسيوس”، قال أحد المسؤولين: “الرئيس يريد فتح مضيق هرمز. إذا تطلب الأمر السيطرة على جزيرة خرج لتحقيق ذلك، فسيحدث ذلك. وإذا قرر شن غزو ساحلي، فسيحدث ذلك أيضاً، لكن القرار النهائي لم يُتخذ بعد”.
وشهدت عطلة نهاية الأسبوع ضربات أمريكية مكثفة على الجزيرة. وفي حال تقرر نشر قوات برية أمريكية، فإن ذلك سيمثل تصعيداً دراماتيكياً يحمل تداعيات داخلية وعالمية كبرى. وتزامناً مع ذلك، تُظهر بيانات تتبع الرحلات الجوية أن البحرية الأمريكية تكثف دورياتها في شمال الخليج العربي باستخدام طائرات مسيرة مخصصة للاستخبارات والمراقبة والاستطلاع من طراز (MQ-4C Triton) لمراقبة الجزيرة.
يثير خيار السيطرة العسكرية على جزيرة “خرج” تساؤلات لوجستية وأمنية معقدة. فالجزيرة تبعد 20 ميلاً فقط عن البر الرئيسي الإيراني، مما يضع أي قوة أمريكية تحت خطر القصف المستمر. علاوة على ذلك، فإن إدخال السفن الهجومية البرمائية عبر مضيق هرمز يجعلها أهدافاً سهلة، مما يرجح خيار الهجوم الجوي بعيد المدى. ورغم أن الحصار البحري يبدو خياراً أسهل على المدى القصير، إلا أنه يعرض القوات الأمريكية لخطر الهجمات الإيرانية غير المتماثلة، بما في ذلك الزوارق المسيرة (USVs)، والطائرات بدون طيار، وصواريخ كروز المضادة للسفن.






