أعلنت شركة لوكهيد مارتن، بالتعاون مع نورثروب غرومان، عن الإنجاز الناجح لاختبارات الطيران الخاصة بترقية نظام المستقبِل الرقمي والمُرسِل والمسجِّل (DREXR)، المُخصَّصة لطائرة الإنذار المبكر المحوَّرة E-2D Advanced Hawkeye التابعة للبحرية الأمريكية.
وتُمثّل هذه الاختبارات قفزةً نوعية في قدرات البحرية على الكشف والتتبع والتصدي للتهديدات المتطورة في البيئات المتنازع عليها والبيئات المحدودة الإمكانات، مما يُرسّخ الدور المحوري لطائرة E-2D في منظومة الدفاع عن مجموعات الضرب الحاملة. كما تُعزز الترقية الجديدة الوعي الموقفي لدى القادة الميدانيين وتُسرّع وتيرة اتخاذ القرار، مانحةً أفضلية تشغيلية حاسمة على امتداد مسرح العمليات.
وفي هذا الإطار، قال ريك كورداور، نائب رئيس قسم أنظمة الرادار والاستشعار في لوكهيد مارتن: “تُثبت اختبارات الطيران الناجحة لنظام DREXR التزامنا الراسخ بإبقاء طائرة E-2D Advanced Hawkeye في طليعة منظومات الإنذار المبكر الجوي وإدارة المعارك. ومن خلال تحديث هذه المنصة المُجرَّبة، نضمن استمرارها ركيزةً لا غنى عنها في حماية القوات والقيادة والسيطرة وتحقيق النجاح في المهمات، في ظل بيئة تهديدات بالغة التعقيد.”
وعلى الصعيد التقني، يتمثَّل نظام DREXR في وحدة مدمجة أحادية الصندوق، تحلّ محلّ نظامَي المُرسِل والمستقبِل الراهنَين، وتُقدّم أداءً رادارياً من الجيل التالي مع تمديد العمر التشغيلي لمنصة الإنذار المبكر الجوي الأبرز في ترسانة البحرية الأمريكية. وقد أتاحت اختبارات الطيران التحقق من جملة من القدرات الجوهرية، أبرزها: الإرسال والاستقبال عريضَي النطاق، والإرسال المستقل لكل عنصر رادار، وخاصية الأشكال الموجية المُعرَّفة برمجياً. فضلاً عن ذلك، جمع الفريق بيانات رادارية حيوية عبر المسجِّل المدمج، لدعم تحليل المهمات وتطوير قدرات متقدمة مستقبلية، في مقدمتها تطبيقات الذكاء الاصطناعي.






