اختتمت القوات المسلحة المصرية والقوات المسلحة التركية تدريبهما العسكري المشترك «النسر الذهبي»، الذي ركّز على مواجهة المنظومات الجوية المسيّرة وتنفيذ تدريبات رمي حي غير تقليدية، بمشاركة وحدات من المظلات والصاعقة المصرية إلى جانب قوات خاصة تركية.
ووفق بيان صادر السبت عن المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية، تضمّنت المرحلة الختامية من التدريب المتعدد الأيام «عملية اقتحام لمعقل إرهابي داخل منطقة سكنية باستخدام طائرات مروحية، تم خلالها تحرير رهائن والقبض على العناصر الإرهابية»، في سيناريو تدريبي محاكٍ لعمليات مكافحة الإرهاب.

وشمل التدريب رمياً حياً بأساليب تقليدية وغير تقليدية، وتنفيذ تمارين اقتحام رأسي باستخدام محاكي طائرات، إلى جانب التدريب على التعامل مع العبوات الناسفة المرتجلة. كما تلقى المشاركون تدريبات في الإسعافات الأولية وإجراءات إنقاذ الحياة، واستخدام الطائرات المسيّرة وأساليب مواجهتها، فضلاً عن محاكاة السقوط الحر داخل نفق رياح عمودي وتنفيذ قفزات مظلية حرة تشغيلية.

ويأتي هذا التدريب في سياق تنامي التعاون العسكري بين القاهرة وأنقرة، الذي انعكس في سلسلة من المناورات المشتركة عُقدت منذ توقيع البلدين اتفاقية إطارية عسكرية قبل نحو خمسة أشهر، خلال زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة في فبراير/ شباط 2026.
وأوضح المتحدث العسكري المصري أن التدريب تضمن أيضاً «قفزة صداقة» حمل خلالها الجنود أعلام البلدين، في مشهد وصفه البيان بأنه يعكس «مستوى عالياً من الكفاءة والمهارات الفنية المتقدمة» لدى المشاركين.

وحضر المرحلة الختامية عدد من كبار القادة العسكريين المصريين والأتراك، إلى جانب الملحق العسكري التركي في القاهرة.
وكانت المرحلة الأولى من «النسر الذهبي» قد تضمنت محاضرات نظرية تناولت عدداً من المحاور بهدف توحيد المفاهيم التشغيلية وتحسين التكامل والتنسيق بين الأفراد المشاركين، إضافة إلى معرض للأسلحة والمعدات المستخدمة خلال التدريب.

وكان الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة المصرية ووزير الدفاع والإنتاج الحربي، قد التقى الأسبوع الماضي في تركيا نظيره التركي وزير الدفاع الوطني يشار غولر، لبحث سبل تعزيز التعاون العسكري في مجالات التدريب ونقل وتبادل الخبرات بين القوات المسلحة في البلدين.






