أول طيران لـ”غريبن إف”.. السرعة والارتفاع وزاوية الهجوم على طاولة الاختبار المقبلة

أتمّت شركة “ساب” السويدية بنجاح أولى رحلات “غريبن إف” (Gripen F) ثنائية المقعد من مقاتلة “غريبن إي” (Gripen E).

جرت الرحلة في مطار “ساب” بمدينة لينشوبينغ (Linköping) السويدية، بقيادة كل من الطيار التجريبي الأول لدى “ساب” جاكوب هوغبيرغ (Jakob Högberg)، والطيار التجريبي لدى القوات الجوية البرازيلية المقدم الطيار أبدون دي ريزندي فاسكونسيلوس (Abdon de Rezende Vasconcelos). وأقلعت الطائرة في تمام الساعة 09:40 بالتوقيت المحلي من مطار “ساب” في لينشوبينغ، وظلّت في الجو مدة 40 دقيقة.

تحققت خلال هذه الطلعة الافتتاحية سلامة عمل الأنظمة الأساسية للطائرة، إلى جانب أدائها الأولي في الطيران.

وبهذا الخصوص، صرّح لارس توسمان، رئيس قطاع الطيران لدى “ساب”، قائلاً: “تمثل هذه الرحلة الأولى خطوة مهمة إلى الأمام لكل من “ساب” والقوات الجوية البرازيلية. صُمِّمت “غريبن إف” بهدف تسريع تدريب الطيارين وتعزيز الأداء التشغيلي في مهام قتالية متقدمة.”

تدخل “غريبن إف” مع هذه المهمة المرحلة الجوية من حملة اختباراتها. وعقب رحلات القبول الأولية للإنتاج، سينتقل البرنامج إلى مرحلة توسيع تدريجي لمظروف الأداء، يتم خلالها التحقق تباعاً من الحدود القصوى لأداء الطائرة، بما في ذلك السرعة والارتفاع وعامل الحمل (G-load) وزاوية الهجوم.

بالتوازي مع ذلك، سيُجرى تقييم القدرات التكتيكية ووظائف القمرة الخلفية الخاصة بالتشكيلة ثنائية المقعد.

تُعدّ البرازيل العميل المُطلِق لـ”غريبن إف”، إذ جاءت هذه الطائرة نتاج الشراكة الاستراتيجية بين البرازيل والسويد، إضافة إلى عملية نقل التكنولوجيا الواسعة المُنفَّذة في إطار برنامج “غريبن” البرازيلي. وشارك أكثر من 350 مهندساً وفنياً وطياراً برازيلياً في أنشطة التدريب المرتبطة بتطوير الطائرة وإنتاجها واختبار طيرانها وصيانتها.

وأدّت البرازيل، بصفتها العميل المُطلِق، دوراً فاعلاً في التطوير المشترك للنسخة ثنائية المقعد، ما أتاح مشاركة صناعية مباشرة وتعاوناً طويل الأمد.

سيتولى مركز “ساب” لاختبار الطيران في السويد إدارة هذه الحملة. وبعد إتمام الأنشطة المقررة وإجراءات قبول الطائرة، سيتم تجهيز “غريبن إف” لتسليمها إلى القوات الجوية البرازيلية.