توسّع تركيا نطاق قدرات صاروخ «KARAOK» المضاد للدروع، بعدما نجح للمرة الأولى في إصابة هدف جوي خلال اختبار أجرته شركة «روكيتسان»، في خطوة تنقل السلاح من دوره الأساسي ضد الأهداف البرية إلى إمكانية التعامل مع تهديدات جوية أيضاً.
ولم تكشف الشركة التركية نوع الهدف الجوي ولا مسافة الإطلاق ولا بقية تفاصيل الاختبار، واكتفت بالإشارة إلى تحقيق «إصابة مباشرة في البر والجو».
ويعتمد «KARAOK» على باحث يعمل بالأشعة تحت الحمراء ونظام تشغيل من نوع «أطلق وانسَ»، ما يتيح للصاروخ تتبّع هدفه بعد الإطلاق من دون حاجة إلى توجيه مستمر من المشغّل. ويبلغ مداه نحو 2.5 كيلومتر، مع إمكانية تنفيذ هجوم مباشر أو من الأعلى.
ويبلغ قطر الصاروخ 125 مليمتراً، وقد صُمّم ليُطلق من على الكتف، ويحمل رأساً حربياً ترادفياً مخصصاً للتعامل مع الأهداف المدرعة، ومنها الدبابات والمركبات القتالية.
وبدأت «روكيتسان» تطوير «KARAOK» عام 2016، قبل أن تنتقل المنظومة إلى مراحل متقدمة من الاستخدام الميداني لدى القوات المسلحة التركية. وفي عام 2025، ظهر الصاروخ ضمن اختبار منسّق أطلقت خلاله عدة مركبات برية غير مأهولة صواريخ «KARAOK» تباعاً، مع الإعلان عن إصابة الأهداف.
ويضيف الاختبار الجوي الأخير قدرة جديدة إلى المنظومة، فيما تبقى تفاصيل استخدام الصاروخ ضد الأهداف الجوية وحدود هذه القدرة غير معلنة حتى الآن.




