أربعة جيوش تطور أسلحة خارقة لا يمكن اعتراضها

تجهز الدول الكبرى أساطيلها البحرية بأحدث ما وصلت إليه التقنيات العسكرية في رصد وتعقب الأهداف وتدميرها بالأسلحة المتاحة من من البر والبحر والجو.

وبينما تحتاج الجيوش لإطلاق عدة صواريخ لتدمير سفينة حربية واحدة، فإن طوربيد واحدا سيكون قادرا على تدميرها إلى تمكن من إصابتها، بحسب موقع “نيفيل نيوز”، الذي أوضح أن “طوربيدات التكهف” التي تطورها بعض الدول الكبرى، ستغير قواعد الحرب البحرية المقبلة، لأنها ستكون قادرة على تدمير أي سفينة حربية في وقت قياسي لسرعتها الفائقة.

والطوربيدات العادية هي عبارة عن أسلحة تشبه الصواريخ لكنها تعمل تحت الماء ويمكنها الانطلاق نحو الهدف في هدوء تام يجعل اكتشافها صعب، بينما تكون “طوربيدات التكهف” واحدة من أخطر الأسلحة التي تهدد قدرة السفن الحربية على خوض غمار الحروب، لأنها تنطلق بسرعات فائقة تجعل الإفلات منها في منتهى الصعوبة إلم يكن مستحيلا.

ويقول الموقع إن الطوربيدات الجديدة تمثل أكبر كابوس يهدد الأساطيل الحربية في الوقت الحالي، مشيرة إلى أنها تجبر قادة الجيوش الكبرى على مواصلة العمل على إيجاد حل لهذا الخطر القاتل الذي يهدد سفنهم.

وتقود روسيا العالم في مجال “طوربيدات التكهف” فائقة السرعة، التي لا تمنح سفن العدو فرصة للرد، ويحمل الطوربيد الروسي اسم “شكفال”، ويقول خبراء روس إن وسائل دفاع العدو ضد الطوربيد الجديد لن تكون فعالة نهائيا.

وتستطيع الغواصات إطلاق هذا النوع من الطوربيدات باتجاه الغواصات المعادية أو سفن السطح القتالية لتدميرها في الحال.

ولفت الموقع إلى أن إيران طورت نسخة خاصة بها تشبه طوربيدات التكهف الروسية ويطلق عليها “هووت”، كما طورت ألمانيا نسخة تحمل اسم “باراكودا”، في حين تجري الولايات المتحدة الأميركية بعض التجاربة على مثل هذا النوع من الطوربيدات.

وتعتمد نظرية عمل طوربيدات التكهف على وجود نظام خاص في مقدمة الطوربيد يمكنه صناعة فقاعة هوائية تحيط بجسم الصاروخ خلال الحركة تحت الماء، وهو ما يجعله يتحرك بسرعة هائلة، بعدما تصبح مستويات الاحتكاك بين سطح الطوربيد وسطح الماء معدومة تقريبا.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*