خبراء: مقاتلة F-22 هي الأسوأ من حيث الاستعداد القتالي

مقاتلة F-22
الطائرة الأميركية «F-22 Raptor

قال خبراء في المجلة العسكرية Military Watch تقرير الحكومة الأمريكية عن الحالة المؤسفة للأسطول الجوي الأمريكي. ووصف الخبراء أسوأ طائرة في القوة الجوية من حيث الجاهزية القتالية وحددوا الأسباب التي قد تؤدي في رأيهم إلى تفاقم المشكلات.

في وقت سابق، نشرت غرفة حسابات الحكومة الأمريكية (GAO) تقريرا عن الحالة التقنية المؤسفة للطيران العسكري وتكاليف تشغيله. ووفقا للبيانات المقدمة، ما يقرب من نصف 46 نوعا من الطائرات لا تصل إلى مؤشرات الاستعداد المحدد.

كما اتضح، أن ثلاثة فقط من بين عشرات المركبات في الأسطول الجوي الأمريكي تمكنت من تحقيق الأهداف السنوية للاستعداد للطيران والقتال في الفترة من 2011 إلى 2019. من بينها، تمكنت UH-1N Twin Huey فقط من تلبية المعدل المطلوب كل عام، بينما لم تصل العديد من الطائرات إلى مؤشرات الأداء المستهدفة.

لفت خبراء المجلة العسكرية الانتباه إلى حقيقة أن تقرير الحكومة، الذي كان له صدى واسعا، صدر بعد عامين من تعبير جيمس ماتيس، الرئيس السابق للبنتاغون، علنًا عن قلقه بشأن تدني الاستعداد القتالي لجميع أنواع الطيران في خدمة القوات الجوية والبحرية. وسلاح مشاة البحرية. تم تكليف الجيش بتصحيح الوضع وزيادة مؤشرات الجاهزية للمهام القتالية بنسبة 80٪ في ذلك الوقت.

لمدة عامين، كان الجيش الأمريكي بعيدًا عن تحقيق هذا الهدف، وفي النهاية نسوا ذلك تمامًا.

وأشار المسؤولون العسكريون إلى أسباب مختلفة لتراجع الاستعداد، بما في ذلك الطائرات القديمة، ومشاكل الصيانة والإمداد. ويشير الخبراء إلى أن العديد من العوامل تؤثر في الحفاظ على جاهزية الطائرات القتالية، بما في ذلك توافر قطع الغيار والمعدات ومستوى متطلبات الصيانة وتواتر الرحلات.

يوضح مؤلفو المقال: “على سبيل المثال، تبين أن مقاتلة F-22 Raptor، أفضل مقاتلة في سلاح الجو الأمريكي، كانت دائمًا الأسوأ من حيث الاستعداد القتالي بسبب متطلبات الصيانة العالية للغاية وتكاليف التشغيل”. وهذا يعني أن الحفاظ على نصف الأسطول الجوي في حالة جيدة أمر صعب للغاية”.

المقاتلات النفاثة البسيطة نسبيًا وغير المكلفة مثل F-16 Fighting Falcon وA-10 Thunderbolt II يسهل الحفاظ عليها في حالة تأهب قصوى. ومع ذلك، فهذه مشكلة رئيسية أخرى لكل من القوات الجوية والبحرية الأمريكية، التي تخطط للتخلص التدريجي من طائرات F-16 و F-18 الخفيفة، واستبدالها بطائرات F-35 الأحدث والأكثر تقدمًا.

“المقاتلة  F-35 ، مثل رابتور، ستتطلب صيانة أكثر تعقيدًا من الطائرة التي تحل محلها”. لاحظ مؤلفو المجلة أنه “بالتالي، قد تنخفض مؤشرات الاستعداد بشكل أكبر مع انتقال الأسراب إلى آلات جديدة.”

وأكد المؤلفون أن هذه المشكلة لن تؤثر فقط على أسطول المقاتلات. على سبيل المثال، تم إدراج إحدى قاذفات القوات الجوية الأمريكية الرائدة (B-1B Lancer) في القائمة السوداء في نهاية عام 2019: معدل استعدادها القتالي منخفض للغاية – أقل من 10٪. السبب هو تقدم العمر وتعقيد التصميم.

لهذا السبب جزئيًا، قد يتم إخراج الطائرة من الخدمة قبل الموعد المحدد. ومع ذلك، فإن قاذفة B-21 Raider، التي من المتوقع أن تحل محلها، لن تتطلب جهدًا ونفقات أقل في الصيانة.

سبوتنيك

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*