منظومة صواريخ “باتريوت” الأمريكية لا تجدي نفعاً في مواجهة الصواريخ الروسية

منظومة الدفاع الجوية "باتريوت" الأميركية
منظومة الدفاع الجوية "باتريوت" الأميركية

لا تقدر منظومة صواريخ “باتريوت” الأمريكية على مقارعة الصواريخ الروسية الفائقة السرعة، في رأي خبير عسكري روسي.

وكان نائب رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، الجنرال جون هايتن، قد أعلن في 23 فبراير/شباط أن الولايات المتحدة تواجه نقصا خطيرا في منظومات صواريخ “باتريوت” المضادة للطائرات ولهذا لا تستطيع في أحيان كثيرة أن تلبي الطلب العالمي المرتفع على منظومات “باتريوت”.

وأشاد الجنرال الأمريكي بأهمية منظومات “باتريوت” للحماية ضد الهجوم الجوي، قائلا: “عندما تضعون منظومة “باتريوت” في مكان ما فإنها تحميكم فعلا ضد هجوم العدو”.

ولفت العقيد المتقاعد فيكتور ليتوفكين، وهو خبير عسكري روسي معروف، في حديثه للصحفيين إلى أن ما جاء على لسان الجنرال هايتن لا يعكس حقيقة الأمور. صحيح أن “باتريوت” سلاح جيد، ولكنها لا تبدو هكذا أمام منظومة الدفاع الجوي الروسية “إس-400″، ولا تُجدي نفعا في مواجهة مع  أحدث أنظمة الأسلحة.

الجدير بالذكر، أن مجلة “دير شبيغل” الألمانية أفادت في يونيو/حزيران من عام 2020 أن حلف شمال الأطلسي لا يملك شيئا لمواجهة الصواريخ فرط الصوتية الروسية الجديدة. ولذلك قرر القادة العسكريون الأمريكيون تطوير أنظمة الأسلحة المتقادمة بما فيها نظام “باتريوت”، لإنشاء نظام دفاعي مضاد للصواريخ من المفروض ألا يقدر أي صاروخ على اختراقه.

وأشار الخبير إلى أن المطلوب، حتى ينشأ نظام كهذا، وجود أسلحة تجاري ما تملكه روسيا، مثلا، من صواريخ فرط صوتية منها صاروخ “تسيركون” الذي تبلغ سرعته 9 ماخ (الماخ سرعة الصوت). ولا يستطيع صاروخ “باتريوت” اللحاق بهذا وغيره من الصواريخ الروسية الجديدة الفائقة السرعة، “أفانغارد” و”سارمات” و”كينجال”، لأن سرعته (صاروخ “باتريوت”) لا تتجاوز 2 ماخ.

ومن أجل الحصول على المزيد من الاعتمادات يزعم قادة وزارة الدفاع الأمريكية أن زيادة إنتاج صواريخ “باتريوت” ستعزز دفاع الولايات المتحدة ضد روسيا. إلا أن ذلك لن يعزز إلا خزينة البنتاغون، وفقا لما قاله الخبير ليتوفكين.

سبوتنيك

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*