طائرات أف 16 الإماراتية - أرشيفية

أبوظبي تدعم عمليات فرنسا في الساحل الأفريقي

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، يوم الأحد في 26 نيسان/ أبريل الجاري، بدء تسيير رحلات دعم لوجستي لدعم جهود فرنسا في “مكافحة الإرهاب بمنطقة دول الساحل الأفريقي”، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء الإمارات.

ونقلت الوكالة الرسمية أن قائد العمليات المشتركة بوزارة الدفاع، اللواء الركن صالح العامري، حضر إقلاع أول رحلة من أبوظبي، إلى جانب سفير فرنسا لدى الإمارات، وقال العامري إن من شأن جهود الإمارات “أن تساهم في تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة دول الساحل”.

ومن جهته، أشاد السفير الفرنسي لدى أبوظبي، كرافييه شانيل، بدور الإمارات في “مساهمتها في دعم جهود فرنسا بمساندة عمليات الأمن والاستقرار بمنطقة دول الساحل”.

وذكرت “وام” أن القوات المسلحة الإماراتية ستخصص عدداً من رحلاتها لنقل مساعدات إنسانية وإغاثية “لخبرتها الكبيرة في مجال العمل الإنساني والإغاثي إقليمياً ودولياً”.

فرنسا إلى مزيد من الانخراط في حرب الجماعات المسلحة

يذكر أن فرنسا تتجه نحو مزيد من الانخراط في حرب الجماعات المسلحة بمنطقة الساحل الأفريقي، بعد تلقيها وعوداً من إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لتعزيز التعاون الأطلسي بين البلدين، وفق ما نقل موقع الخليج أونلاين.

وأكدت قمة العاصمة التشادية نجامينا، التي عقدت في 16 فبراير الماضي، ضرورة رفض الحوار مع المجموعات المسلحة “القبلية”، وأقرت إرسال 1200 جندي تشادي إلى منطقة الحدود بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو، فضلاً عن تأجيل انسحاب القوات الفرنسية.

وكانت القوات الفرنسية بمنطقة الساحل قد مُنيت بانتكاسات عدة واجهتها عملية “برخان” العسكرية، إثر مقتل 50 جندياً فرنسياً منذ 2013، وسيطرة جماعات مسلحة على مساحات واسعة في المنطقة.

ومجموعة دول الساحل “جي 5″، هي تجمع إقليمي للتنسيق والتعاون يضم دول: موريتانيا، وبوركينا فاسو، ومالي، وتشاد، والنيجر، تأسس عام 2014، ويهدف إلى مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية، وفق ما يعرّف التكتل نفسه.

تحقق أيضا

جنود في القوات الخاصة لإقليم أمهرة يعودون إلى معسكرهم في بلدة دانشا عقب مشاركتهم في المعارك ضد جبهة تيغراي (رويترز)

إثيوبيا ترد رسميا على اتهامات أوروبا بشأن “تيغراي”

أعربت الحكومة الإثيوبية، السبت في 19 حزيران/ يونيو الحالي، عن رفضها للتصريحات الصادرة من مبعوث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *