كشفت تقارير استخباراتية دولية، مدعومة ببيانات فنية دقيقة، عن هوية الطرف المتعاقد في أضخم صفقة في تاريخ شركة “إلبيت سيستمز” (Elbit Systems) الإسرائيلية.
وأكد موقع “إنتلجنس أونلاين” الفرنسي المتخصص في الشؤون الاستخباراتية، أن دولة الإمارات العربية المتحدة هي العميل الدولي الذي أبرم هذا الاتفاق التاريخي، والذي بلغت قيمته الإجمالية نحو 2.3 مليار دولار.
أبعاد استراتيجية تحت عباءة الغموض
تتمحور هذه الاتفاقية “المليارية” حول تزويد القوات المسلحة الإماراتية بـ “منظومة دفاعية استراتيجية” وُصفت بأنها غير مسبوقة ومن الجيل الأكثر تطوراً في ترسانة الشركة. وكان الغموض قد لف الإعلان الأولي للشركة قبل قرابة شهر، حين اكتفت “إلبيت” بإخطار بورصة تل أبيب بتوقيع عقد لتوريد “حل استراتيجي متكامل” لجهة دولية، دون الكشف عن هويتها أو طبيعة التقنيات الموردة.
هواجس أمنية: هل تآكل “التفوق النوعي”؟
أثارت ضخامة الصفقة ونوعية التكنولوجيا المضمنة فيها موجة من الجدل داخل الأوساط الأمنية والدفاعية. وأشارت صحيفة “كالكاليست” الاقتصادية إلى أن تصدير مثل هذه المنظومات فائقة التطور يثير مخاوف جدية بشأن تآكل مبدأ “التفوق العسكري النوعي” الذي تسعى إسرائيل للحفاظ عليه دائماً في المنطقة، معتبرة أن هذه الخطوة قد تمنح الجانب الإماراتي قدرات تكنولوجية تضيق الفجوة العسكرية الاستراتيجية بشكل غير مسبوق.




