“لوكهيد مارتن” تحصد عقداً ضخماً لإنتاج صواريخ “شبحية” تدمر السفن من مسافات آمنة

صواريخ "LRASM" المتقدمة والمضادة للسفن
صواريخ "LRASM" المتقدمة والمضادة للسفن

منحت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) شركة “لوكهيد مارتن” (Lockheed Martin) تعديلاً تعاقدياً بقيمة 53.1 مليون دولار، لتسريع وتيرة إنتاج صواريخ “LRASM” المتقدمة والمضادة للسفن.

ووفقاً لموقع “Defense Blog”، يهدف هذا التمويل إلى توسيع البنية التحتية للتصنيع والاختبار، مما يضمن تلبية مخزونات الصواريخ للمتطلبات العملياتية المتزايدة عبر مختلف المنصات القتالية.

وبموجب الإشعار الرسمي، يرفع هذا التعديل القيمة الإجمالية للعقد إلى نحو 462.9 مليون دولار، على أن تكتمل الأعمال في منشآت الشركة بفلوريدا بحلول نوفمبر 2028. وجرى تأمين التمويل من ميزانية البحرية الأميركية للعام المالي 2025، بإدارة “مركز إدارة دورة حياة القوات الجوية” في قاعدة “إيجلين”.

برنامج “LRASM”.. استهداف ذاتي رغم التشويش

يُعد صاروخ “LRASM” ركيزة أساسية في استراتيجية واشنطن لضرب الأهداف البحرية المعادية عن بُعد. ويستند الصاروخ إلى تكنولوجيا صواريخ (JASSM)، متميزاً بقدرات استهداف ذاتية ومستشعرات مدمجة تتيح له رصد ومهاجمة السفن بدقة عالية، حتى في ظل انقطاع الاتصالات أو التشويش الإلكتروني، ليتفوق بذلك على الأسلحة التقليدية المعتمدة كلياً على التوجيه الخارجي.

ويتمتع الصاروخ بمرونة تشغيلية تتيح إطلاقه من منصات جوية تابعة للقوات الجوية والبحرية من مسافات آمنة (Stand-off)، ما يضمن توجيه ضربات قاصمة للأهداف الثمينة دون تعريض الطائرات لخطر الدفاعات الجوية المحصنة.

وفي سياق متصل، أعلن البنتاغون في فبراير 2026 عن تعديل تعاقدي آخر لـ”لوكهيد مارتن” بقيمة 50.5 مليون دولار، ضمن استراتيجية المشتريات متعددة السنوات التي يتبناها الجيش الأميركي. وتهدف هذه الخطوة إلى خفض التكاليف عبر الإنتاج الكمي وضمان استمرارية خطوط التصنيع، لتبقى الترسانة الصاروخية الأميركية في حالة تأهب دائم.