أكد المركز الأمريكي للعمليات المشتركة (سنتكوم) أن مدمرتين من طراز “غايدد ميسايل” تابعتين للبحرية الأمريكية نفّذتا عمليات في مضيق هرمز، في إطار التحضير لتنفيذ عملية إزالة الألغام البحرية الإيرانية من المضيق الاستراتيجي الحيوي.
وكشفت منصة “مارين ترافيك” المتخصصة في رصد الملاحة البحرية، بشكل مؤقت، عن إشارة نظام التعرف الآلي (AIS) للمدمرة الأمريكية “يو إس إس مورفي” داخل نطاق المضيق، في مؤشر على دخول السفينة الحربية المياه الإيرانية المتنازع عليها.
وقد شهد اليوم ذاته أعلى حركة ملاحة منذ إعلان وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل/ نيسان الجاري، إذ أحصت مصادر الرصد البحري عبور 16 سفينة عبر المضيق، من بينها ثلاث ناقلات نفط خام ترفع أعلام الصين وهونغ كونغ وليبيريا.
في المقابل، سارعت طهران إلى رفض الوجود العسكري الأمريكي في المضيق رفضاً قاطعاً، ووصفته بأنه انتهاك صريح لاتفاق وقف إطلاق النار القائم، مؤكدةً أن دخول السفن الحربية الأمريكية إلى هذه المياه غير مقبول ولن يُسمح به.
غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدى تصميماً لا لبس فيه، معلناً أن مضيق هرمز سيُفتح أمام الملاحة الدولية “بمشاركة إيران أو بدونها”، في رسالة تُشير إلى استعداد واشنطن للمضي قُدُماً في عمليتها العسكرية البحرية بمعزل عن الموقف الإيراني.






