روسيا تُحرز صفقة Su-57E جديدة وتعزز حضورها في المعارك الجوية العالمية

روسيا تعزز نفوذها في سوق الأسلحة العالمية بتأمين صفقة تصدير جديدة لمقاتلة الجيل الخامس Su-57E. وأعلنت شركة “روسوبورون إكسبورت” التابعة لمجموعة “روستيخ” عن هذا التطور قبيل معرض الدفاع DSA-2026 المقرر في كوالالمبور بماليزيا خلال الفترة من 20 إلى 23 أبريل/ نيسان 2026.

ورغم أن موسكو لم تحدد الدول الموقّعة على الاتفاق حتى الآن، فإن “روسوبورون إكسبورت” أكدت وجود اهتمام متزايد بشكل كبير من عدة دول برغبة في تحديث قواتها الجوية بتقنيات روسية من الجيل الخامس.

وتشير التقارير إلى أن الجزائر قد طلبت ما بين 12 و14 طائرة بقيمة تتراوح بين مليار و2 مليار دولار أمريكي. وأضفت على ذلك مؤشرات قوية رصدت عددًا من مقاتلات Su-57 تعمل في قاعدة جوية جزائرية في أواخر عام 2025 وبداية 2026، غير أن الحكومتين لم تصدرا أي تعليق رسمي بشأن هذا الشأن حتى الآن.

وإلى جانب الجزائر، تظل دول مثل الهند وماليزيا وإندونيسيا من العملاء المحتملين الرئيسيين لروسيا. وتملك هذه الدول سجلًا حافلًا في تشغيل طائرات عائلة “سوخوي” كـ Su-30، مما يسهل من عمليات الانتقال والإمداد اللوجستي المطلوبة.

بيد أن جهود روسيا في تصدير معداتها الدفاعية تواجه عقبات جسيمة، أبرزها العقوبات الأمريكية CAATSA الموجهة ضد الدول التي تشتري أنظمة تسليح من موسكو.

وتتصدر Su-57E الصادرات الروسية بمجموعة متقدمة من المواصفات، تجمع بين القدرات الحربية المتطورة والكفاءة العملياتية. فتتمتع بمستويات عالية من التخفي عن الرادار، مع قدرات مناورة استثنائية وإمكانية الطيران بسرعات فائقة دون الاعتماد على الحارق اللاحق (Supercruise).

وتُزوّد الطائرة برادار AESA ممسوح إلكترونيًا نشطًا موزعًا على الهيكل الخارجي، إضافة إلى نظام متقدم لتتبع الأهداف بالأشعة تحت الحمراء. وتواصل روسيا تطوير الطائرة بمحرك جديد يعرف باسم “Izdeliye 30” (المنتج 30)، صُمم لتعزيز الكفاءة وتقليل البصمة الحرارية، ما يدعم قدرتها التنافسية في بيئات القتال المعاصرة.