كشف نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تُجري مراجعةً شاملة لاستكشاف سُبل بيع مقاتلات إف-35 إلى تركيا، وذلك على الرغم من العقبات القانونية التي فرضتها صفقة أنقرة مع موسكو لاقتناء منظومة الصواريخ الروسية إس-400 عام 2019.
وقال فانس في تصريحات للصحفيين: “إن بيت [هيغسيث] وفريقَه بأكمله يُراجعون الملف في الوقت الراهن، إذ ثمة شروط ينبغي التثبت من استيفائها، والتزامات يفرضها القانون الأمريكي. وقد طلب الرئيس منا الشروع في ذلك.”
وفي سياق متصل، كشفت مصادر مطلعة لوكالة رويترز أن إدارة ترامب تعتزم المضي قُدُماً في صفقة ضخمة لتوريد عشرات محركات الطائرات إلى تركيا بقيمة تتجاوز 700 مليون دولار، وهي محركات من تصنيع شركة جنرال إلكتريك ستُشغّل المقاتلة التركية الأولى من نوعها ذات الصنع المحلي كآن (KAAN)، التي انطلق مشروعها عام 2016 في إطار مساعي أنقرة نحو الاستقلالية الدفاعية، وهي عضو فاعل في حلف شمال الأطلسي (الناتو). ويُرتقب الإعلان عن هذه الصفقة قُبيل انعقاد قمة الناتو في أنقرة الشهر المقبل، على الرغم من معارضة بعض أعضاء الكونغرس الأمريكي.

وحين سُئل ترامب، الأربعاء، عن محركات الطائرات وبرنامج إف-35، وعن مخططاته للقمة في أنقرة، أجاب بثقة: “سأُقدم على الأرجح على خطوة ستُسعدهم كثيراً.”
وأفاد ترامب بأنه سيحضر قمة الناتو في أنقرة “تقديراً” لشخص الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مُشيداً بمكانة تركيا داخل الحلف، قائلاً خلال اجتماعه مع الأمين العام للناتو مارك روتي في البيت الأبيض: “إنه عضو في الناتو؛ قد لا يراه بعضهم بهذه الصورة، لكنه فعلاً كذلك، وعضو قوي في الحلف.”




