وقّعت وزارة الحرب الأمريكية اتفاقية إطارية متعددة السنوات مع شركة “نورثروب غرومان” (Northrop Grumman) لتوريد حاضنة الاستهداف “AN/AAQ-28 لايتنينغ” (AN/AAQ-28 LITENING). وتبلغ القيمة القصوى للعقد 1.8 مليار دولار.
وتتيح الاتفاقية للحكومة إصدار طلبيات حتى نهاية عام 2035. وقد بدأت مرحلة تنفيذ أولية بقيمة 43 مليون دولار فور توقيع العقد.
ويغطي العقد إنتاج وتسليم حاضنات “لايتنينغ” الجديدة، إضافة إلى الدعم التشغيلي والتعديلات على الأنظمة المسلَّمة سابقًا. وما تزال تفاصيل المرحلة الأولى سرية، على أن يُنجز العمل في منشأة “نورثروب غرومان” الواقعة في رولينغ ميدوز بولاية إلينوي (Rolling Meadows, Illinois).
وسلّمت “نورثروب غرومان” أكثر من 900 حاضنة استهداف للقوات الأمريكية والعملاء الدوليين، ووفق ما تؤكده الشركة، فقد حققت هذه الأنظمة نسبة جاهزية تشغيلية بلغت 95%. وسجّل أسطول “لايتنينغ” أكثر من 3 ملايين ساعة طيران، تراكم جزء كبير منها خلال عمليات قتالية حول العالم.
ودُمجت الحاضنة مع مقاتلات “إيه في-8 بي هارير 2″ (AV-8B Harrier II) و”إيه-10 ثندربولت 2” (A-10 Thunderbolt II) وقاذفة B-52 Stratofortress، كما تعمل على طائرة النقل “سي-130 هركوليز” (C-130 Hercules) ومقاتلتَي “إف-15 إي سترايك إيغل” (F-15E Strike Eagle) و”إف-16 فايتنغ فالكون” (F-16 Fighting Falcon).
وتشمل المنصات المدعومة الأخرى مقاتلة “إف/ إيه-18 هورنت” (F/A-18 Hornet) والطائرة المسيّرة “إم كيو-9 ريبر” (MQ-9 Reaper)، بما يعكس قاعدة واسعة من المنصات المأهولة وغير المأهولة.
و”لايتنينغ” حاضنة استهداف كهروبصرية وأشعة تحت حمراء، ترصد الأهداف وتحددها وتميّزها وتتبعها على مدى مسافات بعيدة. وتدعم الحاضنة مهام الاستهداف الدقيق والتفوق الجوي والدعم الجوي القريب، إلى جانب قدرتها على تنفيذ مهام المراقبة والمساعدة الإنسانية. وتتيح بنيتها المعيارية تحديث القدرات بمرور الوقت، بهدف تمكين المشغّلين من تكييف الحاضنة مع متطلبات المهام المتغيرة.






