البنتاغون تكشف عن أفضل أنظمة الطائرات المسيّرة الهجومية في Gauntlet 2 وتتجه لطلب 60 ألف طائرة

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية عن نتائج Gauntlet II، ثاني مسابقات “برنامج الهيمنة على الطائرات المسيّرة” البالغة قيمته مليار دولار، وكشفت عن أفضل الأنظمة أداءً في الفئتين المتنافس عليهما، بإجمالي عشرة مراكز متقدمة.

نظّمت وحدة الابتكار الدفاعي (DIU) ومركز إدارة موارد الاختبار (TRMC) مرحلة التجارب الميدانية في قاعدة فورت كارسون بولاية كولورادو، وجرى خلالها تقييم 23 نظام طائرة مسيّرة صغيرة من 19 شركة. واختبر مشغّلون عسكريون طائرات هجومية أحادية الاتجاه منخفضة التكلفة ضمن فئتين: الضربات العميقة (Deep Strike) والقتال في المساحات الضيقة (Close Quarters Battle). وقيّموا أداءها عبر 1858 طلعة جوية في ظروف الحرب الإلكترونية وغياب إشارة نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، إضافة إلى مسارات الرماية بالذخيرة الحية.

Perennial Autonomy وNeros في الصدارة

تصدّرت شركة Perennial Autonomy فئة الضربات العميقة بحصيلة 80.1 نقطة، تلتها Hyperscale ثم Neros ثم Skycutter ثم Swarm Defense Technologies. واستوفت الأنظمة الأحد عشر التي خضعت لاختبار مهمة المدى البعيد شرط المدى البالغ 15 كيلومترًا.

وفي فئة القتال في المساحات الضيقة، تصدّرت “نيروس” الترتيب بـ88.1 نقطة، وحلّت بعدها ORQA US وXTEND Reality وVector وModalAI لتكتمل المراتب الخمس الأولى.

برنامج الهيمنة على الطائرات المسيّرة

تعتزم البنتاغون طلب نحو 60 ألف طائرة مسيّرة من الفائزين في Gauntlet II، أي ثلاثة أضعاف حجم الطلب في مرحلة Gauntlet الأولى. ويسعى البرنامج إلى الحصول على طائرات أقل كلفة وأكثر قدرة، تدعمها سلسلة توريد محلية أقوى. وعلى نطاق المبادرة الأوسع، تستهدف البنتاغون نشر أكثر من 200 ألف طائرة مسيّرة صغيرة بحلول عام 2027.

وتتأهل الأنظمة المتصدّرة الآن للتنافس على أوامر تسليم النماذج الأولية التي تصدر عبر مركز الحرب السطحية البحرية، قسم كراين في ولاية إنديانا. وتتوقع وحدة الابتكار الدفاعي إجراء Gauntlet 2.5 خلال الشهر المقبل، مع تركيز على مهمة منصة قاذفة (Bomber).