مقاتلة “F-16 بلوك 70”: المواصفات والسعر والدول المشغّلة

تعزز مقاتلة F-16 Block 70/72 حضورها في سوق المقاتلات متعددة المهام، باعتبارها أحدث نسخة إنتاجية من عائلة F-16 الأميركية، مع حزمة من التطويرات الإلكترونية والقتالية التي تنقل الطائرة إلى مستوى متقدم من مقاتلات الجيل الرابع.

وتُصنّع الطائرة في منشأة بمدينة غرينفيل في ولاية كارولاينا الجنوبية، فيما تعتمد النسخة الجديدة على رادار APG-83 AESA، وقمرة قيادة رقمية مطوّرة، ونظام Auto GCAS لتفادي الاصطدام بالأرض، إضافة إلى عمر هيكلي يصل إلى 12 ألف ساعة طيران.

وتحافظ المقاتلة على تصميم F-16 الأساسي، لكنها تحصل في المقابل على قدرات استشعار واستهداف واتصال أكثر تطوراً، إلى جانب إمكانية دمج مجموعة واسعة من الأسلحة، تشمل أكثر من 180 نوعاً من الأسلحة والمعدات ضمن آلاف التهيئات التشغيلية.

وتتوسع قائمة الدول المرتبطة بالنسخة الجديدة، بعدما أصبحت البحرين أول دولة خليجية تشغّل F-16 Block 70، مع انتقال أولى طائراتها إلى المملكة عام 2024، ضمن صفقة شملت 16 طائرة من هذا الطراز.

كما انضمت الأردن إلى برنامج Block 70، بعدما وقّعت عام 2022 خطاب عرض وقبول للحصول على طائرات جديدة من هذا الطراز، في خطوة تهدف إلى تطوير أسطولها الحالي من مقاتلات F-16.

وفي المغرب، وافقت الولايات المتحدة على صفقة محتملة تشمل 25 مقاتلة F-16V جديدة، إلى جانب تحديث 23 طائرة F-16C/D موجودة إلى معيار F-16V Block 70/72، ضمن حزم تبلغ قيمتها مليارات الدولارات.

ولا يرتبط سعر F-16 Block 70 برقم ثابت، إذ تختلف قيمة الصفقات بحسب التجهيزات والأسلحة والمحركات الاحتياطية والتدريب والدعم اللوجستي، لذلك فإن قيمة العقد الكامل لا تعكس بالضرورة سعر الطائرة وحدها.

وتمنح هذه التطويرات المقاتلة قدرة أكبر على العمل في مختلف الظروف، مع تعزيز الوعي الميداني للطيار وقدرات الكشف والتتبع والاستهداف، فيما تتيح خزانات الوقود المتوافقة زيادة المدى من دون التأثير الكبير في الأداء الانسيابي للطائرة.

وبذلك، تواصل F-16 حضورها في سوق المقاتلات الحديثة، مستفيدة من قاعدة تشغيل عالمية واسعة ومن بنية صيانة وتسليح قائمة أصلاً لدى عدد كبير من الدول.