هانوا ديفنس الأمريكية تفتتح مقرها داخل ترسانة Pine Bluff التابعة للجيش الأمريكي

تعتزم «هانوا ديفنس الولايات المتحدة» استثمار نحو 2.2 مليار دولار في إنشاء مجمّع لصناعة الذخائر داخل ترسانة Pine Bluff التابعة للجيش الأمريكي في ولاية أركنساس. ويُنتظر أن ينتج المجمّع شحنات دافعة ووحدات Base Bleed عيار 155 ملم، وأن يوفّر قرابة 400 وظيفة على مدى سبع سنوات.

وافتتحت الشركة يوم الاثنين مقرًا إداريًا داخل الترسانة للإشراف على عملياتها المحلية. وأوضحت أن هذا المقر يمثل الخطوة الأولى في خطتها لإنشاء «مجمّع التصنيع المتقدم».

وكانت الشركة قد فازت في يناير/كانون الثاني 2026 بطلب عروض لاستئجار الموقع المخصص للمجمّع. ويهدف المشروع إلى بناء طاقة تصنيع محلية تغطي المراحل الرئيسة لإنتاج الذخائر.

ويسعى الاستثمار إلى رفع الطاقة الإنتاجية الأمريكية وتحديث القاعدة الصناعية الوطنية للذخائر. كما يوسّع حضور «هانوا» التصنيعي في الولايات المتحدة عبر التعاون مع الجيش.

وقال الرئيس التنفيذي لـ”هانوا ديفنس الولايات المتحدة”، مايكل كولتر: “تواصل هانوا التزامها بدعم القاعدة الصناعية الدفاعية الأمريكية من خلال نقل قوتها التصنيعية إلى الولايات المتحدة وخلق ما يصل إلى 400 وظيفة في أركنساس. وبافتتاح مكتبنا الجديد في باين بلاف للإشراف على العمليات المحلية، تخطط هانوا لاستثمار نحو 2.2 مليار دولار في مجمّع التصنيع المتقدم الجديد، بما يحوّل القاعدة الصناعية المحلية للذخائر ويعزز ترسانة الحرية الأمريكية”.

ويتوقع الجيش الأمريكي أن يدرّ عقد الإيجار المرتقب إيرادات ويوفّر وظائف ويعزز قاعدته الصناعية الذاتية. ويمكن إعادة استثمار عائدات الإيجار في بنية تحتية تخدم الجنود والموظفين المدنيين وعائلاتهم.

وقال جوردان غيليس، مساعد وزير الجيش لشؤون المنشآت والطاقة والبيئة: “سيوفّر عقد الإيجار المرتقب إيرادات للجيش، ويجلب وظائف جديدة للمجتمع المحلي، ويعزز قاعدتنا الصناعية الذاتية. وعبر تأجير أراضٍ غير مستغلة بالكامل، يستطيع الجيش إعادة استثمار المقابل في بنية تحتية حيوية تدعم جودة حياة الجنود والمدنيين وأسرهم، بما يحقق قيمة دائمة للجيش وللمنطقة”.

ويمثل المشروع كذلك استثمارًا صناعيًا كبيرًا في أركنساس ومنطقة الدلتا المحيطة بها. ويتوقع مسؤولون في الولاية والمستوى المحلي أن يدعم التوظيف والنشاط الاقتصادي حول مدينة باين بلاف.

وعمل مسؤولو أركنساس مع “هانوا” 18 شهرًا، شملت زيارات ميدانية للموقع، واجتماعات مع مسؤولين تنفيذيين في كوريا، ومباحثات جرت على هامش معرضي باريس وفارنبره الجويين. وتتبع «هانوا ديفنس الولايات المتحدة» شركة “هانوا إيروسبيس”، وتوسّع حضورها الأمريكي عبر النمو الداخلي والشراكات الصناعية وعمليات استحواذ مختارة.