خاص – Defense Arabia
كشفت شركة «بي أيه إي سيستمز» البريطانية، عبر ذراعها التطويرية «فالكون ووركس»، عن تفاصيل جديدة حول نظام «بليزارد» ™Blizzard، المنصة الجوية غير المأهولة التي تطورها بالتعاون مع مختبرات «سكانك ووركس» التابعة لشركة «لوكهيد مارتن» الأمريكية، وذلك مع انطلاق فعاليات معرض فارنبورة الدولي للطيران 2026 في مقاطعة هامبشير البريطانية، والذي يستمر من 20 إلى 24 يوليو/ تموز 2026.
ويُعرَّف «بليزارد» بأنه منظومة قابلة للانتشار السريع، منخفضة الكلفة نسبيًا، وذات تصميم معياري (modular) يتيح تكييفها مع مهام متعددة. ووفق ما تصفه الشركة، فإن النظام مصمم لتوفير مجموعة من التأثيرات العملياتية، من بينها الحرب الإلكترونية وقدرات الهجوم، إلى جانب خيارات إطلاق متعددة.
من الناحية التقنية، يوصف «بليزارد» بأنه مركبة عالية السرعة متعددة المهام، قادرة على حمل مجموعة متنوعة من الحمولات. ويمكن تشغيله بشكل مستقل أو ضمن مجموعة من المنصات المماثلة، بحيث يسهم في توليد تأثيرات تعاونية على الهدف، بما يمنح القوات المشغِّلة، بحسب الشركة، ميزة عملياتية على أنظمة الخصم.
يأتي هذا الكشف في سياق الشراكة الاستراتيجية القائمة بين «بي أيه إي سيستمز» و«لوكهيد مارتن» في مجال الأنظمة الجوية المستقلة غير المأهولة، وهي شراكة تصفها الشركتان بأنها تستثمر عقودًا من الخبرة التراكمية لدى كل منهما في هذا المجال، بما في ذلك الدروس المستفادة من منصات سابقة.
ووفق البيانات المتاحة، سيُصمَّم الجيل الأول من «بليزارد» بمعيارية وقابلية تكيف تسمحان باستخدامه في مهام مختلفة، مع خيارات إطلاق متعددة تشمل الإسقاط الجوي، والإطلاق الأرضي، والإطلاق البحري، فضلًا عن الإطلاق من طائرات لوجستية واسعة البدن.
وفي تصريح منسوب إلى ديفيد هولمز، المدير العام لوحدة «فالكون ووركس» التابعة لـ«بي أيه إي سيستمز»، فقد أشار إلى أن التعاون مع «لوكهيد مارتن» يتيح للشركتين تقديم قدرات تُحدث نقلة نوعية، بما يخدم العملاء العسكريين بالسرعة اللازمة لمواجهة متطلبات ساحة المعركة المعاصرة.
وتُدرج الشركة، ضمن الخصائص المُعلنة للنظام، عدة سمات رئيسية، من بينها كونه محايدًا تجاه نوع الحمولة (payload agnostic)، وقابلًا للتشغيل التبادلي (interoperable) مع منظومات أخرى، وقادرًا على العمل في بيئات محرومة من إشارة نظام تحديد المواقع «جي بي إس»، إضافة إلى إمكانية إعادة التوجيه الديناميكي أثناء المهمة، واعتماده بنية معمارية مفتوحة للأنظمة القتالية (weapons open system architecture).
كما تشير الشركة إلى أن النظام يمنح، بحسب ما تعلنه، عددًا من المزايا العملياتية، تشمل توفير تأثيرات حساسة زمنيًا، وزيادة فتك الذخائر الدقيقة عالية القيمة، ورفع مستوى بقاء المنصات المأهولة على قيد العمل من خلال تقليل تعرضها المباشر للخطر، إلى جانب إمكانية إعادة التصميم السريع عبر منهجية التطوير الحلزوني (spiral development).
ويندرج «بليزارد» ضمن محفظة متنامية من الأنظمة الجوية غير المأهولة التي تطورها «فالكون ووركس»، والتي تستند، وفق الشركة، إلى أكثر من 25 عامًا من الخبرة في مجال الأنظمة المستقلة وغير المأهولة، في إطار سعيها لتطوير حلول قادرة على العمل جنبًا إلى جنب مع المنصات الأمامية الحالية والمستقبلية، بما يوفر كتلة قتالية إضافية بكلفة معقولة ومرونة تشغيلية أعلى.






