بعد إعلان إدارة الرئيس الأمريكي تجميد مبيعات الأسلحة.. هل تهتم السعودية بشراء الأسلحة الروسية؟

صواريخ "إس-400"
صواريخ "إس-400"

من المحتمل أن تكون السعودية مهتمة بالأسلحة الروسية، خاصة بعد إعلان إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تجميد بعض مبيعات الأسلحة إليها بشكل مؤقت، وذلك بهدف مراجعة أوسع للاتفاقيات التي أبرمتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب.

بعد أن تصدرت السعودية، هذه السنة قائمة أكبر الدول المستوردة للأسلحة بمعدل استيراد خمس المبيعات الأمريكية أي حوالي 12% من إجمالي واردات الأسلحة العالمية، من المحتمل أن تكون مهتمة أيضا بشراء الأسلحة الروسية، خاصة بعد صدور قرار من إدارة الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن، هذا الأسبوع، بتعليق مبيعات الأسلحة إليها بصفة مؤقتة، بهدف مراجعة هذه الاتفاقات المبرمة سابقا.

وجاء الإعلان عن هذا القرار، بعد أن تعهد الرئيس الأمريكي جو بايدن في حملته الانتخابية “بمنع استخدام الأسلحة الأمريكية في العمليات العسكرية في اليمن”.

ووفقا لما نقلته مجلة “ناشيونال إنترست”، فإن السعودية من بين العديد من دول الشرق الأوسط التي أعربت عن اهتمامها ورغبتها في الحصول على عدة أنواع من الأسلحة الروسية، أبرزها:

المنظومة الدفاعية S-400 

كشفت المملكة العربية السعودية بشكل متكرر احتمال شراء نظام الدفاع الصاروخي الروسي “إس- 400” تريومف. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في صيف 2019، أعلن عن دعمه للسعودية وقال: “نحن على استعداد لمساعدة المملكة العربية السعودية في حماية شعبها”.

وتابع: “إنهم بحاجة إلى اتخاذ قرارات ذكية، كما فعلت إيران بشراء “إس-300″، وكما فعل أردوغان عندما قرر شراء أنظمة الدفاع الجوي الأكثر تقدما “إس-400”.

ويبدو أن القيد الوحيد على صفقة استيراد “إس-400” التي لم يتم توقيعها هو مخاوف السعودية من انتقام أمريكي وشيك في شكل عقوبات وتخفيضات في إنفاق المساعدات الخارجية.

طائرات سوخوي “سو-35”

طائرة “سوخوي سو-35″، هي واحدة من أفضل منصات التفوق الجوي في روسيا ومن بين أنجح المقاتلات المصدرة عالميا.

وقد جرى تفاوض بين البلدين، عام 2017، بشأن عقد استيراد يشمل ما بين 12 إلى 18 من طراز “سوخوي سو 35″، لكن من غير المعروف إلى أين سارت هذه المفاوضات منذ ذلك الحين، كما هو الحال مع نظام “إس- 400″، لأنه من المحتمل أن تواجه السعودية معارضة شديدة من واشنطن وفرض عقوبات عليها.

بنادق كلاشينكوف “AK-103”

المملكة العربية السعودية من بين العديد من دول الشرق الأوسط التي أعربت عن اهتمامها بإنتاج أنواع حديثة من بنادق “103-AK”، وهي (نسخة روسية حديثة مطورة من البندقية الشهيرة أيه كيه-47)، وقد أبرمت الرياض صفقة، عام 2019، مع شركة الدفاع الروسية العملاقة “روستيخ” لإنتاج “AK-103” محليا.

قاذفة اللهب توس-1

في عام 2017، وقعت الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) عقدا كبيرا مع وكالة تصدير الأسلحة الروسية الرئيسية (Rosoboronexport) للإنتاج المحلي لأنظمة قاذفات اللهب الثقيلة “توس -1″، المصممة على أساس دبابة القتال الرئيسية السوفيتية .

وتم تصميم “توس-1” لاستخدامه ضد الدروع الخفيفة وسيدعم الأقسام الآلية في السعودية.

تأسست الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) ، كجزء من مبادرة سعودية أوسع نطاقا لإنشاء صناعة دفاعية محلية، بهدف توطين ما يصل إلى 50% من إنفاقها على المشتريات في 2030.

صاروخ 9M133 كورنيت

يعدّ صاروخ “9 إم 133 كورنيت” الموجه المضاد للدبابات، أحد أشهر صادرات المعدات العسكرية الروسية إلى الشرق الأوسط، وقد تم ترخيصه من قبل الشركة السعودية للصناعة العسكرية بموجب نفس اتفاقية نقل التكنولوجيا لعام 2017 التي شهدت اعتمادها لـ سلاح “توس- 1”.

يذكر أنه عام 2017، أعلنت الشركة السعودية للصناعات العسكرية عن توقيع مذكرة تفاهم مع شركة “روزوبورن إكسبورت الروسية”، وهي (شركة تصدير الأسلحة والمنتجات العسكرية)، وبتوجيه من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وقع الجانبان على هذه الاتفاقيات لزيادة توطين الصناعات العسكرية.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*