أعلن وزير الدفاع الإيطالي، جيدو كروزيتو، يوم الخميس 4 ديسمبر/ كانون الأول الحالي، أن دولاً إضافية، أبرزها ألمانيا وأستراليا، قد تبدي اهتمامها بالانضمام مستقبلاً إلى برنامج المقاتلة العالمية التعاونية (GCAP). كما أشار الوزير إلى تلقي طلبات انضمام محتملة من المملكة العربية السعودية وكندا.
ويهدف برنامج GCAP حاليًا، الذي يضم إيطاليا وبريطانيا واليابان، إلى تطوير مقاتلة من الجيل التالي بحلول عام 2035. وتتولى قيادة هذا الجهد المشترك شركات كبرى هي: ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة (Mitsubishi Heavy Industries) في اليابان، وبي إيه إي سيستمز (BAE Systems) في بريطانيا، وليوناردو (Leonardo) في إيطاليا.
وخلال جلسة استماع برلمانية، صرّح الوزير كروزيتو قائلاً: “من المحتمل أن تنضم ألمانيا إلى هذا المشروع في المستقبل”. وتجدر الإشارة إلى أن ألمانيا هي حاليًا جزء من برنامج “نظام القتال الجوي المستقبلي” (FCAS) البالغة ميزانيته 100 مليار يورو، والذي يضم أيضاً فرنسا وإسبانيا، وقد واجه صعوبات بسبب خلافات بين الشركات المشاركة حول حصص العمل والتقنيات الأساسية.

وأضاف كروزيتو للمشرعين: “نحن نعمل على تهيئة الظروف لضمان أن تكون كل دولة ترغب في الانضمام إلى هذا البرنامج على دراية بالمسار الذي يجب أن تتبعه”، معربًا عن اعتقاده بأن “أستراليا قد تكون مهتمة أيضاً” بالانضمام إلى مبادرة GCAP.
ويقوم هذا المشروع على مفهوم مقاتلات شبحية تعمل بالتعاون الوثيق مع طائرات مسيّرة (Drones). وشدد الوزير كروزيتو على أن الدول المؤسسة الثلاث اتفقت على التعاون بشروط متساوية.
واختتم الوزير تصريحاته بتأكيد الأهمية الاستراتيجية لتوسيع الشراكة قائلاً: “كلما زاد عدد الدول المنضمة، زادت الكتلة الحرجة التي يمكن الاستثمار فيها، وتجمعت قوة عقلية أكبر، وعاد ذلك بفوائد اقتصادية أعظم، وقلّت التكاليف علينا”.
يجمع برنامج القتال الجوي العالمي GCAP بين عمالقة عالم الطيران، هم بريطانيا واليابان وإيطاليا، بهدف تطوير مقاتلة متطورة من الجيل السادس.
تبرز هذه المبادرة الدولية كجهد رائد لاستبدال المقاتلات الرئيسية الحالية بجيل أكثر تطوّرًا وفعالية، فتثير إعجاب العالم بإرادتها وتحديها.
يمثل برنامج القتال الجوي العالمي GCAP نقلة جديدة نحو مستقبل طيران مبهر، حيث تتجسد الرؤى والتكنولوجيا المبتكرة في مقاتلة مشتركة تجمع بين أقوى القوات الجوية في العالم.




