يسعى الجيش الأمريكي إلى توظيف الذكاء الاصطناعي لجعل التدريب القتالي أكثر قابلية للقياس، عبر التقاط بيانات آنية عن كيفية استخدام الجنود لأسلحتهم خلال التمارين الحية.
وبموجب اتفاقية مدتها 12 شهراً بقيمة 4.7 مليون دولار، ستربط شركة Armaments Research مستشعراتها المعززة بالذكاء الاصطناعي المخصصة للأسلحة ببيئة التدريب الجماعي الحي التابعة للجيش وشبكته التكتيكية.
ويُنفَّذ هذا الجهد بالتعاون مع مكتب المدير التنفيذي لبرنامج القدرات للمحاكاة والتدريب والاختبار والتهديد في الجيش، بهدف دعم جمع البيانات عبر منح القادة والمدربين رؤية مشتركة للتمارين، وتوفير مراجعات ما بعد التمرين أكثر تفصيلاً خلال التدريبات واسعة النطاق.
وتنقل المستشعرات، بحسب الشركة، قدرات الذكاء الاصطناعي إلى الأسلحة الفردية مباشرة، وتجمع بيانات عن كيفية استخدام الجنود لها.
وتشبّه الشركة التطبيق التدريبي بمراجعة “تسجيلات المباريات”، بمقاييس قد تساعد المدربين على تقييم الأداء التكتيكي ورصد مجالات التحسين.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، مايك كانتي (Mike Canty): “تملك الوحدات التكتيكية اليوم قدراً ضئيلاً للغاية من البيانات الموضوعية عن كيفية قتالها. لا يمكننا تسريع الجاهزية ما لم نتمكن من قياسها، ويبدأ هذا الجهد في سد تلك الفجوة”.
وأضافت الشركة أن التقنية قد تدعم، إلى جانب التدريب، الوعي الظرفي والقيادة والسيطرة وتخطيط الإمداد والصيانة.
ويتمثل الهدف الأبعد أمداً للجيش في أن يتدرب الجنود بالمستشعرات ذاتها التي سيستخدمونها في القتال، بما يساعد على انتقال الدروس المستفادة من التمارين إلى العمليات.




