يأتي الإعلان في وقت يتسارع فيه الطلب العالمي على القدرات الدفاعية المتقدمة، فيما تواصل الدول الحليفة الاستثمار في تعزيز جاهزيتها الدفاعية وتطوير قدراتها لمواكبة التحديات الأمنية المتغيرة
يُعد PAC-3 ACE أحدث إضافة إلى منظومة صواريخ PAC-3، وقد صُمم للتصدي لمجموعة واسعة من التهديدات الجوية والصاروخية بتكلفة تقل عن نصف تكلفة صاروخ PAC-3 MSE
23 سبتمبر 2026: أعلنت شركة لوكهيد مارتن (المدرجة في بورصة نيويورك بالرمز LM)عن طرح الصاروخ الاعتراضي الجديد PAC-3 ACE™، الذي يجمع بين الأداء المتقدم والكفاءة من حيث التكلفة، في خطوة تعزز قدرات الدول الحليفة للشركة على مواجهة التهديدات الجوية والصاروخية المتطورة وتوسّع خيارات الدفاع الجوي والصاروخي المتاحة أمامهم.
ويأتي هذا الإعلان في وقت يتسارع فيه الطلب العالمي على القدرات الدفاعية المتقدمة، فيما تواصل الدول الحليفة الاستثمار في تعزيز جاهزيتها الدفاعية وتطوير قدراتها لمواكبة التحديات الأمنية المتغيرة.

وتواصل “لوكهيد مارتن” توسيع إنتاج منظومة PAC-3 MSE، التي رسخت مكانتها بصفتها معياراً عالمياً لأنظمة الدفاع الجوي والصاروخي الحديثة، بفضل سجلها التشغيلي الموثوق والثقة التي تحظى بها لدى الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها. ومع تنامي الطلب العالمي على هذه المنظومة، تعمل الشركة على زيادة معدلات الإنتاج، وتعزيز قاعدتها الصناعية في أوروبا، وتطوير البنية التحتية اللازمة لضمان توافر الصواريخ الاعتراضية وجاهزيتها عند الحاجة.
ويُعد PAC-3 ACE أحدث إضافة إلى منظومة صواريخ PAC-3، وقد صُمم للتصدي لمجموعة واسعة من التهديدات الجوية والصاروخية بتكلفة تقل عن نصف تكلفة صاروخ PAC-3 MSE، مما يمنح خياراً دفاعياً عالي الكفاءة يمكن دمجه بسهولة في الأنظمة الدفاعية القائمة ونشره بسرعة وفق المتطلبات التشغيلية. كما يعمل الصاروخ الجديد بمرونة مع نظام التحكم في النيران PAC-3 ومنظومة “باتريوت – Patriot” ونظام القيادة القتالية المتكاملة (IBCS)، بما يتيح للدول الحليفة تعظيم الاستفادة من قدراتها الدفاعية الحالية وتعزيز جاهزيتها التشغيلية.
ويهدف تطوير PAC-3 ACE إلى توفير صاروخ اعتراضي يجمع بين الكفاءة العملياتية والمرونة التشغيلية والكفاءة الاقتصادية. ومن خلال التعاون مع شركاء وموردين في الولايات المتحدة وأوروبا، تعمل “لوكهيد مارتن” على تطوير حل دفاعي يتمتع بدرجة عالية من التشغيل البيني، ويسهم في تعزيز القدرات الدفاعية على جانبي الأطلسي.
إلى ذلك، يسهم الجمع بين الأداء القتالي المثبت لمنظومة PAC-3 MSE، والبنية الداعمة للاستدامة الإقليمية، والقدرات الجديدة التي يوفرها PAC-3 ACE، في بناء شبكة دفاع جوي وصاروخي أكثر قوة ومرونة وترابطاً للدول الحليفة.
وفي إطار التزامها بدعم الجاهزية الدائمة للحلفاء، تواصل الشركة تطوير منظومة الدعم والإسناد لمنظومة صواريخ PAC-3. وخلال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) لعام 2026، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، وألمانيا، وهولندا، وبولندا والسويد التزمها بدراسة إنشاء منشأة أوروبية متخصصة لصيانة صواريخ PAC-3، بما يسهم في تعزيز خدمات الدعم الفني والصيانة المقدمة للقوات المشغلة.
ومن المتوقع أن تسهم اهذه لمنشأة في تعزيز جاهزية الصواريخ الاعتراضية وضمان استدامة أدائها التشغيلي، وتسريع عمليات الدعم والصيانة، إلى جانب دعم القدرات الصناعية والدفاعية الأوروبية وتعزيز النمو الاقتصادي الإقليمي.
ومن خلال هذه الاستثمارات والابتكارات المتواصلة، تواصل “لوكهيد مارتن” تعزيز قدراتها لتزويد الدول الحليفة بأحدث الحلول الدفاعية اللازمة لمواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية، بما يدعم سرعة الاستجابة ويرفع مستويات الجاهزية في مختلف البيئات التشغيلية.




